المجلس المشترك للشباب الدنماركي (DUF) يعمل على تعزيزمشاركة الشباب وتأثيرهم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

تسعى هذه الشراكة لدعم الشباب في تقوية وتعزيز دورهم في المجتمعات العربية وكذلك تقوية جسور الحوار بين الشباب في الدنمارك والعالم العربي.

إن جيل الشباب الكبير في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يضم طاقات هائلة. الشباب الذين يبلغ عددهم أكثر من 100 مليون هم أفضل تعليما من جيل آبائهم، ويتقاسمون العلم على شبكات عابرة للحدود الاجتماعية، ولحدود البلدان. في ظل الربيع العربي أظهر الشباب أنهم قادرون على تنظيم أنفسهم من أجل خلق تغييرات إيجابية في مجتمعاتهم.

ومع ذلك، فما يزال الشباب يواجهون تحديات كبيرة عندما يتعلق الأمر بالمشاركة في تطوير المجتمع، وممارسة حقوقهم الاجتماعية والسياسية والاقتصادية. ويعمل المجلس المشترك للشباب الدنماركي (DUF) على رفع مستوى مشاركة الشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ودفع الممارسة إلى الأمام، والمساهمة في تجديد التفكير. ويتم تنفيذ العمل من خلال مشروع “الثقافة، الشباب، التنوع” (YCD) في إطار تجمع الشباب التابع لبرنامج الشراكة الدنماركية العربية (DAPP)، وذلك بالتعاون بين خمس منظمات في الدنمارك، والأردن، ومصر، وتونس.

 

الكشافة الطوعيون وسفراء الحوار يصلون إلى آلاف الشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عن طريق اتباع أسلوب شاب إلى شاب.

يبني المشروع على أساس الشراكة القوية القائمة، ويتم تنفيذه عبر المكونين الأساسيين له: التعاون الكشفي الدنماركي – التونسي”قادة المستقبل، والشراكة الدنماركية – العربية “سفراء الحوار”. ومن بين الأمور المشتركة بين المكونين أن الشباب الطوعيين يشكلون النخبة في نشاطات المشروع. إنهم يطبقون ورشات العمل، ويصممون المشاريع التي يقودها الشباب، وينفذونها في مجتمعاتهم المحلية، ويساهمون في إعطاء المشاريع اتجاهها الاستراتيجي، ويمارسون الديمقراطية النقابية في المنظمات الشريكة المحلية. وبهذه الطريقة يتم إشراك الشباب ليس كمجرد متلقين سلبيين، بل وكعناصر إيجابية نشيطة في التغيير. إن سفراء الحوار والكشافة الطوعيين، وعددهم كبير، قاموا في عامي 2018 و2019 وحدهما بتدريب أكثر من 19000 شاب في المواطنة النشطة وفي الحوار.

 

التعاون الكشفي الدنماركي – التونسي “قادة المستقبل”

دخل كشافو (KFUM) منذ عام 2008 في التعاون مع “كشافة تونس”، وهي أكبر منظمة تونسية للمجتمع المدني. وقد نالت جهودهم اعترافا واسعا، مثلا من قبل رئيس الوزراء التونسي السابق الحبيب الصيد، الذي أبرز دور “كشافة تونس” المتميز في حماية الشباب من التطرف والتعصب.

يركز الشركاء على مواصلة تطوير المنظمة الكشفية التونسية كمنصة للمشاركة المدنية للشباب، وتثقيف الشباب كمواطنين ديمقراطيين. في عامي 2018 و2019 وحدهما تم، عبر نشاطات الشراكة، تدريب أكثر من 10000 شاب في تونس على المواطنة النشطة، وأنشطة الدعوة، والريادة الاجتماعية.

وحول أهمية المشاركة في التدريبات تقول الشابة التونسية يسر هاشمي: “بعد أن شاركت في التدريب في “الأصوات الشابة المحلية”  في مارس 2018، بدأت حملة حول البيئة سوية مع مشاركين آخرين من منطقة قابس. نحن نعمل لخلق وعي عن الخطر الذي يرتبط بالتلوث الواسع النطاق في المنطقة. (…). لقد نجحت في استخدام المهارات التي اكتسبتها خلال ندوة الأصوات الشابة المحلية، في الممارسة العملية”

 

سفراء الحوار

منذ عام 2009 عمل المجلس المشترك للشباب الدنماركي (DUF) مع منظمات شريكة محلية في تدريب “سفراء الحوار” الطوعيين في الأردن، ومصر، وتونس. ويقوم هؤلاء بالقضاء على التحيز، وعلى تعزيز التنوع، وخلق الثقافة الحوارية بين الشباب. سفراء الحوار معروفون بأساليبهم الحوارية الإبداعية والتي انتشرت من خلال الكراريس والدورات التدريبية بين منظمات المجتمع المدني في منطقة الشرق الأوسط والدنمارك. لقد تم في السنتين الأخيرتين تدريب أكثر من 9000 شاب من قبل سفراء الحوار في كيفية الدخول في حوار مع الشباب الآخرين رغم الاختلافات الدينية والسياسية وعوامل الاختلاف الأخرى.

“في البداية استخدمت الأساليب التي تعلمتها كسفير للحوار في العوائل وبين الأصدقاء، لكني سرعان ما بدأت في محاولة لنشر الحوار، وتحدي الأحكام المسبقة على العديد من المنصات.”

موسى أبو قاعود، سفير حوار من الأردن

تطوير وسائل جديدة لإشراك المزيد من الشباب في تجمعات

إن إحدى نقاط التركيز الرئيسية للمنظمات الشريكة في مشروع “الثقافة، الشباب، التنوع” YCD هي مواصلة تطوير، وتوثيق، ونشر الأساليب المبتكرة لإشراك المزيد من الشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في تجمعات لها اهتمامات مشتركة. وهذا بهدف تعزيز منظمات المجتمع المدني المحلية، والمؤسسات، والعناصر المؤثرة في الإقليم لاحتضان الشباب، والمساهمة في خلق منصات ديمقراطية تشمل الجميع من أجل إشراك الشباب في التعبير الثقافي.

 

إحدى نقاط التركيز الخاصة تنصب على احتضان طيف واسع من الشباب وتمكينهم من التفاعلات الإيجابية، رغم  الاختلافات الأيديولوجية والثقافية. عبر أسلوب شاب إلى شاب تم تصميم المشروع ليصل أيضا إلى الشباب الذي يجدون صعوبة في تأكيد نفوذهم. وهذا ينطبق على فئات مختلفة من بينها النساء، والأقليات المهمشة، والذين يعيشون في الضواحي أو المناطق المثقلة بالمشاكل في المدن الكبرى. عبر تقوية فرص هؤلاء الشباب واحتضانهم يتم تقليل مخاطر عزلهم عن المجتمع، وتجنب دفعهم إلى التطرف.

هل تريد أن تعرف أكثر؟ إذن، تابع قادة المستقبل وسفراء الحوار على الفيسبوك:

www.facebook.com/FutureLeadersDKTN

www.facebook.com/ambassadors.fordialogue