تصوير:Henrik Keith, IMS

شراكة تدعم حرية الصحافة وتطور قدرات العاملين في مجال الإعلام

خلال السنوات القادمة يسعى برنامج الرشكة الدنماركية العربية عبر مؤسسة انترناشونال ميديا سبورت ومشارعيها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدعم وتعزيز البيئة المهنية التي يعمل فيها الصحافيون وتعزيز قدراتهم الحرفية.

تعمل مؤسسة الإنترناشونال ميدا سبورت منذ العام 2005 على تعزيز حرية الصحافة، ودعم الصحافة الحرة المستقلة في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بدعم من برنامج الشراكة الدنماركية العربية. وساهمت مؤسسة الإنترناشونال ميدا سبورت وشركائها المنطقة منذ عام 2004 بمنح أولئك الذين هم في معترك الأزمات السياسية، والحروب، والصراعات، منابر إعلامية محترفة قادرة على تقديم معلومات إنسانية أساسية، عندما تكون الأزمة في أسوأ حالاتها، وأعطتهم فرصة للمشاركة في نقاش حول مستقبل مجتمعهم وبلدانهم.

خلال السنوات الأخيرة تنوعت المشاريع التي دعمتها المؤسسة فمن العمل على وضع تشريعات تعزز حرية الصحافة مروراً بدعم الصحافة التقدمية على الانترنت، والشبكات الصحفية العاملة من أجل تعزيز صوت المراة وحقوقها، وكذلك دعم الصحافة الإستقصائية والأفلام الوثائقية في جميع أنحاء المنطقة.

نماذج من مشاريع المؤسسة في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

في الأردن، قامت محطة تلفاز “رؤيا”، وهي واحدة من أكثر محطات التلفاز شعبية في البلاد، بتأسيس مكتب إقليمي في إربد على الحدود مع سوريا، وهي منطقة تعاني من تدفق اللاجئين إليها. وبدعم من برنامج الشراكة الدنماركية العربية بدأت المحطة في التوجه بإرسالها الى اللاجئين وإلى المجتمع المحلي على السواء.

وقد تمكنت المؤسسة من خلال برنامج الشراكة الدنماركية العربية بدعم مشاريع للأفلام، ودور السينما بنظام “تحت الطلب”، في مخيم الزعتري للآجئين بالأردن، حيث يقطن قرابة الـ 80.000 لاجئ.  والهدف من الدعم هو رفع مستوى الوعي المعلوماتي حول الصراع، وحول وضعهم الخاص داخل المخيم.

بدعم من برنامج الشراكة الدنماركية العربية قامت شبكة إعلامية للصحفيات بتسليط الضوء على الحياة في جنوب الأردن حيث نجحت في  وضع مواضيع كحقوق المرأة على جدول أعمال الرأي العام.

كما قام شركاء المؤسسة في الشرق الأوسط بتدشين عدة مبادرات ساهمت في تعزيز  الصحافة الإستقصائية في المنطقة. هذه الصحافة تقوم بالتركيز على كل شيىء إبتداءاً من تهريب البشرعبر الحدود، والفساد، وتزوير جوازات السفر ووثائق الهوية. وقد أدت التقارير الصحفية التي تم نشرها إلى ظهور تشريعات جديدة على الصعيدين المحلي والوطني، وعن الملاحقة القانونية للسياسيين ورجال الأعمال على السواء.

كما قام الإتحاد التونسي للصحفيين، بدعم من برنامج الشراكة الدنماركية العربية عبر مؤسسة انترناشونال ميديا سبورت، بتأمين وضمان حماية القانون لمصادر أخبارهم، والتحصين ضد إساءة استخدام قانون مكافحة الإرهاب الجديد للبلاد، وهي منطقة محورية في بلد تواجه أحداثاً إرهابية عنيفة، وصحافة تتعرض لضغوط شديدة عند تغطيتها تلك الأحداث.

في أبريل 2017 أطلقت المؤسسة وشركائها موقعاً جديداً بعنوان:Menamedialaw.org   والذي يشتمل على مجموعة من ممارسات إعلامية جيدة، وتحسين في مستوى التشريعات الإعلامية في منطقة بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. والموقع يقوم بإلهام صناع القرار وغيرهم من العاملين في الحقل التشريعي بالمنطقة.

العودة إلى حمص ، خوذات بيض وأخوات مسرعات

العناوين الثلاثة المذكورة بأعلاه جميعها من الأفلام التي فازت بجوائز على المستوى المحلي والدولي. وهي تسلط الضوء على الحياة اليومية في عدة دول عربية. أفلام وثائقية من المنطقة إرتقت إلى مستويات جديدة تم تنفيذها عبر شركات مهنية دنماركية – عربية.

وتركز مؤسسة الإنترناشونال ميدا سبورت في المرحلة الجديدة من برنامج DAPP على مواصلة تعزيز وسائل الإعلام المستقلة في المنطقة، والمساهمة في الإصلاحات التشريعية التي تعود بالفائدة على وسائل الإعلام وعلى حرية التعبير، ويجعل من الممكن لوسائل الإعلام أن تعمل بأمان وحرفية.