فرص أفضل للشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

يهدف برنامج الشراكة لخلق أكثر من 9000 فرصة عمل في كل من مصر والمغرب وتونس والأردن في المرحلة الحالية من البرنامج عبر مشاريع تنفذها مؤسسة أوكسفام إيبيس وتركز بشكل أساسي على فئة الشباب .

 إن مؤسسة أوكسفام إبيس(OXFAM IBIS) هي شريك جديد في إطار برنامج الشراكة الدنماركية العربية. ولكن بوصفها عضوا في منظمة أوكسفام الدولية فإن إبيس تتمتع بوجه خاص برسوخ مميز في البلدان الأربعة المختارة (المغرب، وتونس، ومصر، والأردن)، حيث قامت لفترة تقارب الـ 50 عاماً بتقديم الدعم، بما في ذلك لعدد كبير من المشاريع التي تركزعلى الشباب وإمكانية حصولهم على العمل. مؤسسة أوكسفام إبيس هي جزء من منظمة أوكسفام الدولية.
من هذا المنطلق تسعى مشاريع أوكسفام إبيس بشكل خاص في تحقيق أهداف برنامج الشراكة الدنماركية العربية عن طريق استخدام الشراكات لتعزيز النمو والتشغيل بالإضافة إلى التنمية الديمقراطية. إلا أن المشروع يتضمن أيضاً عناصر مجالات تركيز أخرى في برنامج الشراكة الدنماركية العربية، على سبيل المثال حقوق الإنسان، بما في ذلك حقوق المرأة ووسائل الإعلام المستقلة.

تعتبر البطالة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هي الأعلى في العالم، وهي إلى حد كبير ظاهرة شبابية. وهذا ينطبق أيضا على الشباب في البلدان الأربعة المدرجة في برنامج الشراكة الدنماركية العربية. إن البطالة مرتفعة – وإمكانية مشاركة الشباب في التأثير الديمقراطي منخفضة جداً. وهذا يعتبر مصدر قلق لإفتقاد الاستقرار الاجتماعي والسياسي. .فالبطالة في العديد من الحالات تؤدي الى وصمة اجتماعية – وعلى الصعيد الشخصي إلى إفتقاد الثقة بالنفس، وانعدام الأمل في المستقبل، وبالتالي في بعض الحالات للإدمان. وتبين الدراسات أيضا أن البطالة هي عامل ملحوظ في تجنيد بعضهم بواسطة تنظيم داعش وللهجرة.

إن المنظمة تتوقع أن تساهم من خلال مشاريعها في توفير موطن عمل ل9500 شاب عربي وتطوير مهاراتهم الشخصية والمهنية والحصول على عمل، ويصبحون بدرجة أكبر أكثر نشاطا كمجموعة لها دور في التنمية الديمقراطية. وبمثل هذه النتيجة سوف تساعد على أن الرأي السائد حول الشباب سوف يتحول في اتجاه أكثر إيجابية، من خلال خلق مزيد من الاحترام لجهودهم، وخلق مزيد من التفهم لكون الشباب الذين هم الجيل المستقبلي، يجب أن يكونوا في الصدارة من أجل تنمية منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

أعمال مؤسسة أوكسفام إبيس في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

يركز هذا المشروع على الشباب في المغرب وتونس ومصر والأردن. إن المشروع يقوم بدعم ريادة الشباب في الوصول إلى سوق العمل، أو في إنشاء الأعمال التجارية بأنفسهم، وبالتالي يقومون بتأمين دخل خاص بهم. وينصب التركيز على الشباب الذين بطرق مختلفة تواجههم تحديات خاصة:

  • الشباب ذوي الأوضاع الإجتماعية الصعبة
  • الشباب في المناطق الريفية حيث فرص العمل قليلة
  • النساء الشابات، اللواتي في بعض البلدان لديهن صعوبة في الوصول إلى سوق العمل
  • كما يقدم الجهد أيضا للشباب المعرضين للخطر، بما في ذلك المهاجرين، واللاجئين السوريين على سبيل المثال.

على وجه التحديد، ستبذل الجهود من خلال شراكات مع المنظمات المحلية –  بما في ذلك منظمات الباحثين عن العمل ومنظمات أصحاب العمل، ومؤسسات الفكر والرأي، والهيئات الحكومية على المستويين الوطني والمحلي. ومن بين منظمات المجتمع المدني التي تتعاون معها مؤسسة أوكسفام إبيس تدرج أيضا منظمات الشباب. ويأخذ الدعم المحدد أشكالا عديدة:

  • يشكل التعليم والتدريب جزءا هاما جنبا إلى جنب مع أشكال مختلفة من التوافق بين مواقع العمل الإلكترونية وبين غيرها من المرافق.
    • إنشاء أنظمة متابعة ذات دعم خاص للنساء والشباب، من أجل تكوين صورة عامة ومهارات بخصوص المتطلبات المرتبطة بسوق الأعمال، من أجل تكوين قاعدة راسخة في سوق العمل.
    •   تقديم الدعم لجلب الشباب إلى مجال الأعمال التعاقدية – حيث أن الكثير من الشباب يعملون خارج التعاقدات القانونية أو ضمن الحد الأدنى للأجور في القطاع غير الرسمي.

وأخيرا، سوف تعمل أيضا في مجل الإبداع في سوق المواد الغذائية من أجل تطوير أماكن عمل جديدة –  بما في ذلك مجال الصادرات الغذائية إلى أوروبا والدنمارك. ويعتبر أحد شركائها المتعاونين، الشريك الدنماركي كلاوس ماير، والذي يعتبر مبتكر كبير في سوق المنتجات الغذائية ومشروعات المطاعم. وقد إكتسبت مؤسسة أوكسفام إبيس بالفعل خبرات من خلال تعاونها مع ماير في مشاريع مماثلة.

خبرة واسعة ضمن تجمع جديد

تعتبر مؤسسة أوكسفام إبيس هي شريك جديد في إطار برنامج الشراكة الدنماركية العربية، ولكن ينبني البرنامج على النتائج المتحققة من المشاريع المماثلة، والتي قامت بها منظمة أوكسفام. وهم في هذا السياق فخورين جداً ولا سيما من الدعم الذي قدموه لمساعدة الشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لخلق فرص عمل لهم، وهو الأمر الذي يشكل لدى العديد من الشباب الأمل الأكبر – وبذلك يصبح هذا مدخلا يحقق على جميع المستويات إشراكاً للشباب ويعطيها النفوذ. إن جهود منظمة أوكسفام إبيس ضمن برنامج الشراكة الدنماركية العربية يشكل إسهاما كبيرا لإنضمام الشباب للفعاليات التي تشكل التطور الديمقراطي. وهم على هذه الخلفية فخورين لتمكنهم من المساهمة في قيام الشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بإستعادة بناء الأمل في المستقبل.