الأردن

قام برنامج الشراكة الدنماركية العربية منذ عام 2005 بدعم حقوق المرأة، وتحقيق الإنخراط في سوق العمل، وتمكين الشباب من المشاركة السياسية والديمقراطية في الأردن من خلال ريادة الأعمال

من خلال برنامج الشراكة الدنماركية العربية تقوم الدنمارك بدعم عمليات الإصلاح والديمقراطية من أجل تعزيز الاستقرار والنمو في الأردنقام البرنامج منذ عام 2005، بالتعاون مع السلطات الأردنية، ومنظمات المجتمع المدني، وقطاع الأعمال، من بين أشياء أخرى، بدعم تطوير عدالة النظم القانونية، والمشاركة السياسية والاقتصادية للشباب، وتطوير حقوق المرأة، ودخول سوق العمل، بالإضافة إلى تعزيز وجود صحافة مستقلة ومهنية ومتعمقة.

الموقع الجيوسياسي يعتبر تحدي للأردن، لا سيما بسبب الصراعات في المنطقة، ولكن الأردن لا يزال يتمتع بالإستقرار السياسي والأمني النسبي. وتعتبر الأردن عالميا واحدة من البلدان التي تستضيف أكبر نسبة من اللاجئين، أي ما يعادل 20٪ من سكانها. ويهيمن على النقاش السياسي في البلد الأزمة في سوريا، ونتائجها بالنسبة للأردن في مجال الأمن والاقتصاد. كل ما سبق يؤكد على أهمية نشاطات ومشاريع برنامج الشراكة في هذه المرحلة الهامة. 

المشاريع الحالية

يشكل وجود البطالة، كما هو الحال في بقية دول المنطقة، تحديا في الأردن، خاصة بالنسبة للشباب.إذ ما يقرب من 70٪ من السكان تحت سن 29 عاما.لقد كان معدل البطالة في عام 2016 رسميا 15.8٪، ويبلغ هذا الرقم بالنسبة للشباب تقريبا الضعف. ويركز برنامج الشراكة الدنماركية العربية على إشراك الشباب، وذلك من خلال تعزيز خلق فرص للعمل وبث روح المبادرة بينهم. كما يدعم برنامج الشراكة الدنماركية العربية إصلاح سوق العمل، والحوار الاجتماعي بين الشركات والموظفين لخلق سوق عمل أكثر استقرارا في الأردن.

وفي نفس الوقت يقوي برنامج الشراكة الدنماركية العربية أيضا مشاركة الشباب في المجتمع المدني، وفي العمليات السياسية. ويتم ذلك من خلال إعطاء الشباب وسائل وأدوات، وإتاحة الفرصة للمشاركة في تنمية المجتمع في الأردن، بما في ذلك من خلال دعم مراكز الشباب، ومجالس الشباب، وتنمية القدرات المخصصة للشباب. وقد دعمت منظمة “المعونة الفاعلة” والشركاء كل من الشباب الأردني والسوري من أجل المشاركة الفاعلة في تنمية المجتمع، وتعزيز الصمود ضد ظاهرة التطرف لدى الشباب.

وكان من نتائج زيادة التركيز على الأمن في المنطقة، بما في ذلك مكافحة الإرهاب، تأثير سلبي على حقوق الإنسان في المنطقة بشكل عام، وكذلك في الأردن. يقوم برنامج الشراكة الدنماركية العربية بتعزيز دعم حقوق الإنسان وقام في الأردن بتقديم جهد خاص لتعزيز العدالة في النظم القانونية، على سبيل المثال من خلال الجهود والمشاريع في مجال مكافحة التعذيب.

 حرية  الوصول إلى المعلومات وحرية التعبير هي جوانب يتم تعزيزها بواسطة برنامج الشراكة الدنماركية العربية من خلال دعم الصحافة المستلقة ودعم جهود توزيع التغطية الإعلامية لكي مناطق محتلفة من الأردن. كما أن مشاركة المرأة في العمل الصحافي هي أيضا منطقة خاصة للجهود التي يبذلها برنامج الشراكة الدنماركية العربية في الأردن.

عندما يتعلق الأمر بالمساواة بين الجنسين،  فإن كلا من التمييز القانوني والاقتصادي بين الجنسين يشكل تحدياً للتنمية الديمقراطية والاقتصادية في البلاد. إن نسبة   14٪ فقط من النساء الأردنيات متواجدات في سوق العمل الرسمي. إن برنامج الشراكة الدنماركية العربية يقوم بتشجيع المبادرات المبذولة لتحقيق المساواة بين الجنسين، وتعزيز المشاركة السياسية والاقتصادية للمرأة من خلال دعم منظمات ومبادرات دعم حقوق المرأة الأردنية.

قام برنامج الشراكة الدنماركية العربية منذ عام 2005 بدعم الشراكات بين المنظمات الدنماركية والمنظمات الأردنية في عملها من خلال جملة أمور، من بينها المبادرات التالية:

  • قامت هيئة الصناعات الدنماركية وغرفة الصناعة الأردنية، من خلال الشراكة بترقية القطاع الخاص وبإنشاء شبكة من النساء صاحبات الأعمال.
  • هناك جهد ناجح لمكافحة التعذيب في التعاون بين مؤسسة الكرامة الدنماركية والمنظمات غير الحكومية الأردنية، والمركز الأردني لحقوق الإنسان، ووزارة العدل الأردنية
  • قامت منظمة كفينفو والشركاء الأردنيين بتعزيز وحقوق المرأة، وإحصاءات النوع الاجتماعي، وتعزيز التوظيف بالشركات، والاحتفاظ بعملهن  والإرتقاء بهن.
  • وقد قامت المنظمة الدانماركية للدعم الدولي للإعلام  بتعزيز عمل الصحافة النقدية والصحافة العميقة، وبالتعاون مع دار خاصة للإذاعة الأردنية وتلفزيون من أجل تقديم تقارير محسنة من المحافظات.
  • عززت منظمة دان – مشيون والشركاء استخدام الحوار بين الأديان وبين الثقافات للشباب ورؤساء التجمعات الدينية من أجل دعم التعايش والتنوع وكذلك الوقاية من التطرف.
  • قام شباب منظمة الصليب الأحمر مع منظمة الهلال الأحمر الأردني لزيادة تأثير الشباب في المنظمة، وزيادة قدرة الفروع المحلية، ومساعدة الشباب المعرضين للخطر.
  • قام مجلس الشباب الدنماركي  بتدريب سفراء الحوار” الأردنيين، الذين يقومون جنبا إلى جنب مع شباب من دول عربية وأوربية على نشر ثقافة الحوار.
  • قام إتحاد بلديات الدانمرك، مع بلدية فيبورغ، وبلدية هوي تاستروب بالتعاون مع البلديات الأردنية لتعزيز اللامركزية، وتنمية مكاتب خدمة المواطن والمشاركة البلدية.