شركاؤنا

شكل برنامج الشراكة الدنماركية العربية منذ انطلاقته في عام 2003 منصة دعم وتطوير للمشاريع المشتركة بين المؤسسات والمنظمات الأهلية الدنماركية و العربية في عدة مجالات. في المرحلة الحالية من البرنامج سيتم تنفيذ المشاريع عبر عدة شركاء أساسين من الدنمارك والمغرب وتونس ومصر والأردن.

قامت وزارة الخارجية الدنماركية في خريف عام 2016 بطرح بدعوة المؤسسسات والمنظمات الأهلية لتقديم عطاءات لتنفيذ مشاريع تدعم عملية الإصلاح والتنمية الاقتصادية وحقوق الإنسان في كل من  المغرب وتونس ومصر والأردن كجزء من السياسية الخارجية للدنمارك في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا. وتم خلال ربيع عام 2017 اختيار عدة مؤسسات دنماركية وعربية وإقليمية لتنفيذ المشاريع بناءً على احتياجات وأولويات المؤسسات والمنظمات العربية.

جميع المشاريع والنشاطات سيتم تنفيذها عبر العمل المشترك بين المؤسسات الدنماركية والعربية في  المغرب وتونس ومصر والأردن.

لا يستقبل البرنامج أي طلبات دعم في هذه الفترة وننصح جميع المؤسسات والجمعيات و الأشخاص الراغبين في المشاركة في الفعاليات بالتواصل بشكل مباشر مع المؤسسات المنفذة للمشاريع والاشتراك بالنشرة البريدية للبرنامج للمعرفة كل ما هو جديد عن فرص التمويل والانخراط في بناء جسور الحوار والتعاون الإنمائي بين الدنمارك والبلدان العربية.

 

المؤسسات الشريكة

فرص أفضل للشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

مؤسسة أوكسفام إبيس هي جزء من منظمة أوكسفام الدولية. إن مؤسسة أوكسفام إبيس هي شريك جديد بموجب برنامج الشراكة الدنماركية العربية. ولكن بوصفها عضوا في منظمة أوكسفام الدولية فإن إبيس تتمتع بوجه خاص برسوخ مميز في البلدان الأربعة المختارة (المغرب، وتونس، ومصر، والأردن)، حيث قامت لفترة تقارب الـ 50 عاماً بتقديم الدعم، بما في ذلك لعدد كبير من المشاريع التي تركزعلى الشباب وإمكانية حصولهم على العمل.
من هذا المنطلق يساهم مشروع أوكسفام إبيس بشكل خاص في تحقيق اغراض برنامج الشراكة الدنماركية العربية عن طريق استخدام الشراكات لتعزيز النمو والتشغيل بالإضافة إلى التنمية الديمقراطية. إلا أن المشروع يتضمن أيضاً عناصر مجالات تركيز أخرى في برنامج الشراكة الدنماركية العربية، على سبيل المثال حقوق الإنسان، بما في ذلك حقوق المرأة والإعلام الحر.

المساواة بين الجنسين كأساس للتنمية

تصنف منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كونها المنطقة الأكثر بعداً في العالم عن تطبيق المساواة بين الجنسين، ويشكل عدم المساواة بين الجنسين عائقا رئيسيا في التنمية البشرية والاقتصادية في المنطقة. لذلك فإن المساواة بين الجنسين مجال التركيز في برنامج الشراكة الدنماركية العربية منذ عام 2003 وما تزال ضمن فترة البرنامج الجديدة من 2017-2021.

تعزيز ثقافة حقوق الإنسان والحوار والحريات

قامت خمس منظمات بالتجمع معاً من أجل مواصلة عملها الطويل الأمد لتعزيز احترام حقوق الإنسان، والتنوع الديني، والحوار في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. إن بعض هذا المنظمات كبير، والبعض الآخر أكبر حجماً. ويتألف التجمع من الشبكات والمؤسسات والأوقاف، والمنظمات التالية: الشبكة الأورو- متوسطية لحقوق الإنسان، ومؤسسة الأورو- متوسطية لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان، ومعهد حقوق الإنسان، مؤسسة دان- مشيون، مؤسسة الكرامة - المعهد الدانمركي لمناهضة التعذيب.

شراكة اقتصادية ونقابية لتعزيز ودعم العمال وأرباب الشركات

تقوم أمانة الشؤون الخارجية بدعم الجهود الديمقراطية في العديد من بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من خلال الشركاء المحليين في النقابات المهنية بتمويل من برنامج الشراكة الدنماركية العربية. إن أمانة الشؤون الخارجية تقوم بشكل خاص بتطوير قدرات النقابات المهنية على الانخراط في الحوار والتفاوض، والنضال من أجل حماية حقوق العمال، والحصول على العمل اللائق، والحق في تنظيم المهنة

شراكة تدعم حرية الصحافة وتطور قدرات العاملين في مجال الإعلام

تعمل مؤسسة الإنترناشونا ميدا سبورت منذ العام 2005 على تعزيز حرية الصحافة، وإنشاء صحافة حرة مستقلة في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالتعاون مع برنامج الشراكة الدنماركية العربية. ولقد أضافت مؤسسة الدعم الدولي للاعلام وشركائها بوجودها في المنطقة منذ عام 2004 بمنح أولئك الذين هم في معترك الأزمات السياسية، والحروب، والصراعات، تواصلاً إلى الصحافة الناقدة كبديل للدعاية، وضعاً صحفياً قادراً على تقديم معلومات إنسانية أساسية، عندما تكون الأزمة في أسوأ حالاتها، وأعطتهم فرصة للمشاركة في نقاش حول مستقبل مجتمعهم