شراكة لدعم وسائل الإعلام والصحفيين

أحدى المشاركات في فعالية "ماراثون الصورة - مصر" ، والذي تم نظيمه بالتعاون مع المعهد الدنماركي المصري للحوار(تصوير: راسموس ستين)

عملت مؤسسة إنترناشونال ميديا سبورت مع شركاء في المنطقة العربية منذ عام 2004. وتمكننا درايتنا الواسعة في المنطقة ومساهمتنا المستمرة  في الشبكات القائمة من العمل على المستوى الإقليمي لتعزيز التعاون الصحافي وتطوير مؤسسات إعلامية فذة تكرس حرية الإعلام داخل وعبر الحدود في المنطقة. وتبين تجربتنا أن التعاون الإقليمي يعزز المبادرات الوطنية الصغيرة الرامية إلى تعزيز حرية الإعلام والصحافة النوعية ويضمن نشر الوعي والمعرفة في الأوساط الإعلامية في منطقة الشرق الأوسط .

من ضمن برامجنا خارج الحدود برنامج المراسلين العرب لشبكة الصحافة الاستقصائية (ARIJ)، ومجموعة العمل العربية (AWG) التي تعمل على رصد ما تبثه وسائل الإعلام وتدعم شبكات المذيعين الذين يتعاملون مع المادة الإعلامية المتخصصة بالخدمة العامة، فضلاً عن برنامج التوأمة الذي يربط زملاء المهنة العاملين في وسائل الإعلام العالمية في مختلف البلدان والمناطق. تضمن هذه الشراكات والشبكات تبادل متواصل للمعلومات والمهارات في المنطقة. كما تدعم مؤسسة إنترناشونال ميديا سبورت مشروع لتقديم المنح لصناعة الأفلام الوثائقية، والذي يغطي بلدان المنطقة بأكملها.

عن مؤسسة إنترناشونال ميديا سبورت
مؤسسة إنترناشونال ميديا سبورت (IMS) هي مؤسسة غير ربحية تعمل على دعم وسائل الإعلام المحلية في البلدان المتضررة من النزاعات المسلحة وانعدام الأمن والتحول السياسي. تعمل المنظمة في أربع قارات على دعم الصحافة التي تتصف بالمهنية وتسهل لوسائل الإعلام العمل في الظروف الصعبة.

كما تقدم مؤسسة إنترناشونال ميديا سبورت يد العون للمنظمات الوطنية العربية غير الحكومية التي تعمل من أجل إصلاح الإعلام. ننخرط مع الجهات الفاعلة في المجتمع المدني التي تعمل على خلق بدائل للقوانين القائمة الناظمة لوسائل الإعلام، لا سيما في البلدان التي تمر بمرحلة انتقال سياسي. باتت الحاجة إلى زيادة الكفاءة المهنية الصحفية أولوية واضحة في معظم الدول العربية وتعمل المنظمة في العديد من هذه البلدان على إنشاء مؤسسات التدريب المهني، فضلاً عن انخراطها في عمليات التدريب مع عدد كبير من وسائل الإعلام المستقلة (تلفزيون، إذاعة، انترنت، صحافة) في جميع أنحاء المنطقة . بالإضافة إلى ذلك، نعمل مع النقابات و نأسس لشراكات بين العاملين في مجال الإعلام في كل من منطقة الشرق الأوسط والدنمارك.

 التوأمة

وفّرت مؤسسة إنترناشونال ميديا سبورت (IMS) منصة للتعاون بين العاملين في وسائل الإعلام العربية والإيرانية والدنماركية؛ وهذا ما يعرف باسم التوأمة. يعتبر هذا البرنامج وسيلة لتعزيز تبادل الخبرات بين العاملين على مختلف المستويات من صحفيين ومحررين ومصورين ومدراء لوسائل الإعلام.

مع تزايد التواصل بين العالم العربي وإيران والغرب في السنوات الأخيرة، برزت تحديات كبيرة أمام وسائل الإعلام من كلا الجانبين لتقديم تغطية أخبارية متوازنة وواقعية. تهدف التوأمة، والتي تعني بناء شراكة بين العاملين في مجال ما خارج الحدود، إلى إنشاء شبكات مهنية بين العاملين في مجال الإعلام تعود بالفائدة على المؤسسات الإعلامية والجهات المعنية الفاعلة. يساعد تبادل المعرفة والخبرة بدوره على تقديم تغطية إعلامية أكثر انفتاحاً وتوازناً في البلدان المعنية.

يتم توظيف التوأمة كأداة صحفية تشجع على توليد أفكار جديدة تغني المادة الاعلامية، وتعزز التواصل بين الثقافات، وتشجع على المشاركة في الإنتاج، وتحسين المهارات، والوصول إلى مصادر جديدة، وهذا بدوره سيقدم تغطية أكثر انفتاحاً وتوازناً في البلدان المعنية.

 كيف تعمل التوأمة

تهدف مؤسسة إنترناشونال ميديا سبورت (IMS) إلى جمع الزملاء ذوي الاهتمامات المشتركة في مجالات التلفزيون والإذاعة ووسائل الإعلام المطبوعة والتصوير الفوتوغرافي معاً من خلال تعاون وثيق مع الشركاء. وبالتالي ترتكز التوأمة على تبادل الزيارات، حيث يقوم المشاركون العرب أو الإيرانيون والذين يتم اختيارهم من مؤسسات إعلامية محددة بزيارة إحدى وسائل الإعلام الدنمركية الشريكة للعمل بصورة مشتركة على إنتاج مواد إعلامية أو لتبادل المعارف والمناهج في مجال إعلامي ما، والعكس بالعكس. والهدف من ذلك بالتالي أن تؤدي عملية التوأمة هذه إلى بناء شبكات مهنية وعلاقات خارج الحدود.

تقدم المنظمة التمويل اللازم بما يتعلق بالنفقات والسكن والبدلات والتكاليف الأخرى ذات الصلة ببرنامج التوأمة.

برنامج التوأمة مفتوح أمام جميع الإعلاميين في الشرق الأوسط والدنمارك والذين يتفقون مع الهدف العام للبرنامج.

 دعم صناعة الأفلام الوثائقية في العالم العربي

شاركت مؤسسة إنترناشونال ميديا سبورت الدنماركية (IMS)  في قطاع صناعة الأفلام الوثائقية في منطقة الشرق الأوسط منذ عام 2006. الهدف من أنشطة المؤسسة في صناعة الأفلام الوثائقية في منطقة الشرق الأوسط هو تقوية شبكات السينمائيين وإنتاج الأفلام التي تتناول التغيرات السياسية والاجتماعية الحالية وتقديم المادة الإعلامية المنتجة على وسائل البث في جميع أنحاء المنطقة.

ترى المؤسسة أنه يمكن لصناعة الأفلام الوثائقية المستقلة أن تكون منبراً لعرض الأصوات ووجهات النظر المختلفة. في بلدان مثل سورية وإيران، غالباً ما تتملص صناعة الأفلام الوثائقية من الرقابة المفروضة على البرامج الأخبارية و تلعب دوراً مهماً في إضفاء تنوع على المشهد الإعلامي.

وفي مناطق كتونس ومصر، تتحول الأفلام الوثائقية إلى أداة مهمة في رصد العمليات الانتقالية الجارية حالياً، لتفسح المجال أما تحليل أعمق للأحداث وتأثيرها على المجتمع، الأمر الذي لا تستطيع معظم وسائل الإعلام الأخرى القيام به.

قطاع الأفلام الوثائقية المستقلة في العالم العربي ضعيف نسبياً. وتركز العروض التعليمية بشكل كامل تقريباً على إنتاج مواد لصالح قطاع الإعلان. وسائل الإنتاج نادرة وشبكات صناعة السينما المستقلة معزولة تماماً ضمن الإطار الوطني.

لذلك فإن مؤسسة إنترناشونال ميديا سبورت تقدم الدعم لمعهد الشاشة في بيروت والذي يوفر المنح والدورات التدريبية للمهنيين الشباب في جميع أنحاء المنطقة العربية. كما نعمل أيضاً مع المدرسة الوطنية لصناعة الأفلام في الدنمارك لإنشاء شبكة تضم معاهد صناعة الأفلام والمعاهد الإعلامية المستقلة في منطقة الشرق الأوسط التي توفر الدورات التدريبية على صناعة الأفلام الوثائقية. ننظم أيضاً ورش عمل حول الشبكات الإقليمية والدولية، ومشاركة صناع الأفلام العرب، وإسهاماتهم في المهرجانات السينمائية الوثائقية.

محتوى رقمي