مجال حقوق المرأة والمساواة: شراكة مستمرة منذ سنوات وانجازات متعددة

جانب من أحد النشاطات التي نظمها مركز كفينفو لدعم المشاركة السياسية للمراة في الأردن.

انخرطت عدة مؤسسات دنماركية وعربية منذ سنوات في برامج شراكة متعددة حققت نجاحات ملحوظة في البلدان العربية كما ساعدت على تحسين عمل المؤسسات والجمعيات في مجالات مختلفة. ومن أهم الجمعيات الدنماركية التي تربطها علاقات وثيقة مع مؤسسات تعمل في هذا المجال هو المركز الدنماركي للمعلومات حول النوع الاجتماعي والمساواة والتنوع (كفينفو) (KVINFO)، حيث يتعاون مع أكثر من 80 مركزاً ومؤسسة في مناطق شتى في العالم العربي من أجل تحقيق هذه الأهداف المشتركة في تعزيز المساواة بين الجنسين وتعزيز حقوق المرأة ومكانتها في المجتمع.

وحول نشاط المركز رئيسة قسم الشرق الأوسط في المركز تقول ليزبيث بيلقورد: “أعتقد أن نقطة القوة عندنا في القسم تكمن في أننا نحدد جدول أعمالنا في الدول المختلفة بالتعاون مع شركائنا في المنطقة العربية ولا نقوم بذلك بمفردنا”.

وتشرح بيلقورد أهداف المشاريع المشتركة مع المؤسسات في الشرق الأوسط بالقول: ” لقد حددنا مع شركائنا أربعة مجالات رئيسية لنعمل فيها، المشاركة السياسية للمرأة والمشاركة النشطة في المجتمع بما في ذلك المشاركة الاقتصادية، مكافحة العنف القائم على نوع النوع الاجتماعي، الإصلاحات التشريعية، الإصلاحات في مجال التوثيق”.

لقد حددنا مع شركائنا أربعة مجالات رئيسية لنعمل فيها، المشاركة السياسية للمرأة والمشاركة النشطة في المجتمع بما في ذلك المشاركة الاقتصادية، مكافحة العنف القائم على نوع النوع الاجتماعي، الإصلاحات التشريعية، الإصلاحات في مجال التوثيق”. ليزبيث بيلقورد

وتبين ليزبيث بيلقورد أنها كانت في زيارة قريبة لجمهورية مصرالعربية، حيث عقدت عدة اجتماعات مع مجموعة واسعة من المنظمات النسائية والتنموية. وتشير ليزبيث إلى أهمية هذه الزيارة: “مصر لها أهمية في الوقت الحالي، لأنها بلد يمر بمرحلة انتقالية وكتابة لدستور جديد – ونحن نود أن يكون هناك صوت للمجتمع المدني في مصر وتكون المساواة بين الجنسين محفوظة في الدستور. إنه لأمر مهم أن  يستطيع الشخص المساهمة في دعم بلد في طريقه لبناء مؤسساته وأن تساعد في ضمان تمثيل أفضل للمرأة في الحياة العامة “.

وتؤكد بيلقورد على المركز يسعى إلى بناء شراكة مع جميع المؤسسات والجمعيات التي تسعى للدفاع عن حقوق المرأة ودعم دورها في المجمع بغض النظر عن خلفيتهم الأيدولوجية والفكرية و تضيف ليزبيث ” ونحن نحاول التوصل مع جميع المؤسسات ، وأرى ان دورنا الرئيسي هو جلب الجمعيات المختلفة معا وتكوين نقاط التقاء بدلا من الاختلاف والفرقة. نحن نحاول الارتقاء بمستوى الحوار لمناقشة الأفكار بشكل موضوعي. و في أبريل 2012 عقدنا -جنبا إلى جنب مع مؤسسة مصرية شريكة- مؤتمراً كبيراً في القاهرة بعنوان (النسوية والمنظور الإسلامي: آفاق جديدة للمعرفة والإصلاح)، حضره أشخاص من جميع الأطياف يميناً ويساراً. كان المؤتمر كبيراً والخلافات فيه كبيرة أيضاً، ولكن كان هناك أيضاً حوار مثير جداً للاهتمام. وقد أثار المؤتمر مناقشات واسعة النطاق وسنصدر قريباً كتاباً يحتوي على جميع مساهمات المتحدثين والمتحدثات في كل المواضيع التي تم مناقشتها. “

ومن الجدير بالذكر أن مركز كفينفو قد ساهم في دعم إنشاء قواعد بينات الكترونية للنساء البارزات في عدة دول عربية تحت مسمى “من هي؟” وتهدف هذه القواعد لدعم دور المرأة في النقاش العام وإبراز صوتها وكذلك تسهيل مهمة الإعلاميين في الوصول إلي النساء النشاطات في مجالات متعددة.

محتوى رقمي