إعلاميون أردنيون يطلعون على طريقة العمل في الإذاعة الدنماركية

تصوير: انترناشونال ميديا سبورت

قام وفد من الإعلاميين الأردنيين بزيارة إلى عدة مؤسسات إعلامية دنماركية بهدف التعرف على طريقة العمل الإعلامي المتبعة فيها خصوصا في ما يتعلق في القسم الإذاعي. وضم الوفد الزائر كل من عايدة مهاجر أبو طين ومحمد موسى النمر اللذين يعملان في بإذاعة صوت الجنوب بمدينة معان الأردنية.

وقام كل من أبو طين والنمر بزيارة مقر الإذاعة في مدينة أودينسه الدنماركية  بداية شهر سبتمبر/أيلول الماضي ليكتشفا عالماً جديدا وتجربة إعلامية مختلفة وتعرفوا على كل جديد حول التغطية الإخبارية وكيفية التعامل مع القصص الإخبارية من زوايا متعددة.

نحن نعتقد بأن العلاقات الشخصية تلعب دورا كبيرا في جسر الهوة بين الصحافيين الغربيين وزملائهم في الشرق الأوسط، وهذا البرنامج هو عبارة عن محاولة لخلق مساحة مشتركة تساعد على تطوير عمل الصحافيين في العالم العربي والدول الأوروبية”. بيتر أوتنجسبيرج

في البداية لم يكن الأمر سهلاً بالنسبة للضيفين الإذاعيين لاستيعاب وفهم طريقة عمل الإذاعيون الدنماركيون التي تعتمد على العديد من المقابلات والكثير من المداخلات من أشخاص عاديين تملأ أصواتهم جنبات الإذاعة إضافة إلى النقاشات والحوارات التي تصل أحياناً إلى خلافات حادة في وجهات النظر.

تبادل خبرات بين الأردن والدنمارك

وقد منحت هذه الزيارة الإعلاميين الأردنيين فرصة للتعرف على كيفية تقديم البرامج الإذاعية ومحتواها وكتابة النصوص واختيار زوايا تناول الموضوعات. وبين الزائرين أن من بين أكثر الأمور التي تأثروا بها هي كيفية الوصول إلى المصادر التي تمتلك الخبرة الشخصية حول المشاكل المختلفة ما يخولها للحديث مع وسائل الإعلام.

 ولم يقتصر الأمر على هذين الإذاعيين الشابين، فقد استقبلت الإذاعة الدنماركية مجموعة مكونة من سبعة إعلاميين أردنيين زاروا مقار مختلفة للإذاعة الدنماركية.

وفي تعليق على زيارة الوفد الأردني تقول العاملة في الإذاعة الدنماركية ليزا رافن جيدزيني: “لقد زرت مقر إذاعة صوت الجنوب في الربيع الماضي حيث اطلعنا على التجربة الإذاعية هناك، ولاحظنا الاختلاف الكبير بين طريقة عملنا وعملهم، فهم يهتمون بعرض مقالات الصحف اليومية بدون التطرق بعمق للقضايا الساخنة على الساحة السياسية أو الاجتماعية، واليوم كانت لديهم الفرصة للتعرف على واقعنا”.

 وبيّنت  جيدزيني أنها لاحظت أن إذاعة صوت الجنوب في الأردن تمكنت من تدارك بعض هذه الجوانب سريعاً حيث تقوم بالتواصل مع مستمعيها عبر موقع التواصل الاجتماعي- فيس بوك- وعن ذلك تقول “لقد أعطونا بدورهم شيئاً لنفكر فيه كذلك، وخصوصا في ما يتعلق باستخدام شبكات التواصل الاجتماعي في التغطية الإعلامية”.

وبدورها عبرت الإذاعية الدنماركية- لويزا ليند ينسن-  عن سعادتها بالنقاشات التي دارت بين الأردنيين والدنماركيين حول التقنيات المختلفة للإلقاء و بينت أنهم ناقشوا مع ضيفوهم الأردنيين التحديات التي تواجههم بشكل يومي فيما يتعلق باختيار الأخبار بطريقة أكثر واقعية ومحاولة الاقتراب في الوقت نفسه من الصورة التي يحاولون رسمها لمستمعيهم.

 برنامج التوأمة

والجدير بالذكر أن زيارة الشباب الأردنيين تمت بتنظيم من مؤسسة انترناشونال ميديا سبورت من خلال “برنامج التوأمة” الذي ينبني على فكرة بناء شراكات قوية بين مؤسسات وشخصيات إعلامية دنماركية وعربية.  وحول الهدف من  برنامج التوأمة يقول مدير البرنامج بيتر أوتنجسبيرج : “نحن نعتقد بأن العلاقات الشخصية تلعب دورا كبيرا في جسر الهوة بين الصحافيين الغربيين وزملائهم في الشرق الأوسط، وهذا البرنامج هو عبارة عن محاولة لخلق مساحة مشتركة تساعد على تطوير عمل الصحافيين في العالم العربي والدول الأوروبية”.

روابط:

موقع مؤسسة انترناشونال ميديا سبورت

محتوى رقمي