إعلان كوبنهاجن لحقوق الإنسان يدعم المؤسسات الوطنية العربية والأوروبية

جانب من الحضور (صورة خاصة)

في ختام اللقاء السنوي الثامن لبرنامج حوار حقوق الإنسان العربي – الأوروبي  (AEHRD) ،والذي استضافته العاصمة الدنماركية كوبنهاجن في الفترة الممتدة من 25-27 سبتمبر/أيلول الماضي، أصدرت الجمعيات المشاركة إعلانا مشتركاً شددت فيه على أهمية مبدأي الاستقلالية والمساءلة في عمل المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان.

مع الأخذ بعين الاعتبار انتفاضات الربيع العربي وما تلاها من تطورات، فقد سنحت لهذا البرنامج فرصة فريدة في أن يغدو أداة فاعلة بأيدي الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان”. مؤيد مهيار

وشهدت فعاليات اللقاء العديد من الجلسات والنقاشات التي تناولت مواضيع متعددة في مجال حقوق الإنسان وعمل المؤسسات الوطنية، وكذلك تأثير التغيرات الأخيرة التي شهدتها المنطقة العربية عمل مؤسسات حقوق الإنسان.

وفي حديث لموقع برنامج الشراكة الدنماركية العربية بين الأستاذ مؤيد مهيار، مدير برنامج حوار حقوق الإنسان العربي – الأوروبي، أن المشاركين  نجحوا خلال اللقاء الثامن في الوصول إلى فهم مشترك حيال قضايا حقوق الإنسان الأساسية.

وأشار مهيار إلى أن البرنامج قد استطاع خلال مرحلته الأولى في تسليط الضوء على المجالات الرئيسة التالية وهي: الهجرة، وحقوق المرأة والمساواة بين الجنسين، والمشاركة العامة والشعبية بالإضافة إلى مواضيع الحوار الأخرى التي تم تناولها عبر السنوات السبع السابقة.

 عن حوار حقوق الإنسان العربي-الأوروبي

ينتظم البرنامج داخل شبكة تضم مجموعة من المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في المنطقتين العربية والأوروبية، تضم 21 منظمة 14 منها كاملة العضوية وأخرى لها صفة عضو مراقب حسب ما يلي 14 مؤسسة وطنية لحقوق الإنسان كاملة العضوية، سبع منها من العالم العربي  وسبع أخرى من أوروبا، بالإضافة إلى مؤسسات تتمتع بصفة عضوية مراقبة: هيئتين أوروبيتين للمساواة، ومؤسستين متخصصتين في البحث، ومؤسستين من الاتحاد الأوروبي، ووكالتين من الأمم المتحدة والشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان. موقع البرنامج

وأضاف:” مع الأخذ بعين الاعتبار انتفاضات الربيع العربي وما تلاها من تطورات، فقد سنحت لهذا البرنامج فرصة فريدة  في أن يغدو أداة فاعلة بأيدي الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان التي تأسست حديثاً، وذلك للعمل يداً بيد مع شبكة شقيقة عاملة في أوروبا، لمواجهة التحديات المستجدة الماثلة أمام حقوق الإنسان في منطقة الشرق الأوسط”.

وأوضح مهيار أنه يتم حالياً إعادة تأسيس كل من الاهتمامات والالتزامات والتوجهات المحتملة للحوار العربي الأوروبي بحيث يتم التركيز على بناء القدرات المؤسسية والوظيفية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان العضوة في برنامج حوار حقوق الإنسان العربي الأوروبي لتلعب دورها المناط بها وهي حماية وتعزيز حقوق الإنسان والمساهمة في إصلاح أجندة حقوق الإنسان على المستوى الوطني.

هذا وقد شارك  في اللقاء الذي عقد في قاعة أكسيلبورق عشرات الخبراء الحقوقيين وممثلين عن مؤسسات حقوق الإنسان الوطنية في عدة بلدان عربية وأوروبية وكذلك ممثلين عن بعض المؤسسات الدولية.

لمطالعة إعلان كوبنهاغن بشأن استقلالية ومساءلة المؤسسات الوطنية لحقوق الانسان إضغط هنا

صور من اللقاء:

محتوى رقمي