اتحاد الصناعات الدنماركية يستضيف ممثلين من الاتحادات الصناعية العربية في اجتماعه السنوي

الوفد قام على هامش المشاركة في المؤتمر السنوي لاتحاد الصناعات الدنماركية بزيارة عدة مصانع دنماركية (صورة خاصة)

أعرب المهندس أحمد كمال عبد المنعم، مدير مكتب الالتزام البيئي والتنمية المستدامة في اتحاد الصناعات المصرية عن سعادته للمشاركة في الاجتماع وأضاف:” هذه الزيارة لها فائدة كبيرة لنا، حيث شاركنا في الاجتماع السنوي لاتحاد الصناعات الدنماركية، فالاتحاد يتمتع بشفافية كبيرة بين التجاريين وأيضاً أعضاء الاتحاد واستفدنا كثيرا من كلمة رئيسة وزراء الدنمارك وشدت انتباهي طريقة الحوار بين الحكومة والمصنعين في البلاد، فمن المهم أن تكون الحكومة قريبة من التحديات التي تواجهها الصناعات في البلاد”.

اتحاد الصناعات الدنماركية يلعب دورا هاما في تقريب وجهات النظر بين اتحادات الصناعات المختلفة،  ونحن نشارك مع أخوة لنا من شمال افريقيا والشرق الأوسط والخليج والاجتماعات التي تتم في إطار الشبكة الأوربية العربية لتسيير الأعمال”. المهندس أحمد كمال عبد المنعم

وحول الشراكة مع اتحاد الصناعات الدنماركية أضاف عبد المنعم:”  الشراكة بيننا وبين اتحاد الصناعات الدنماركية ساهمت في تطوير قدراتنا في التخطيط والتنفيذ منها المسؤولية المجتمعية وتنمية مهارات العاملين وكيفية إدارة المنظومة التي لها علاقة بالصناعة، ونحن نرى ان اتحاد الصناعات الدنماركية ناجح في هذا المجال والمنظومة الدنماركية ناجحة في اهتمام الصناعات الصغيرة والمتوسطة، وبعد زيارة المصانع اليوم تأكدنا أن اتحادات الصناعات يجب أن تلعب دور مساعد للمصنعين في مواجهة المشاكل سواء كانت في خطوط الانتاج والتسويق وترشيد الطاقة أو عبر فتح أسواق خارجية”.

بالصور: جولة الوفد في مصنع شركة جونكرز للأخشاب 

وعن أهمية مشروع الشراكة بين الاتحاد الدنماركي وغرف واتحادات الصناعة في البلدان العربية عبر شبكة تسيير الأعمال الأوروبية العربية التي يدعمها برنامج الشراكة الدنماركية العربية قال عبد المنعم:” اتحاد الصناعات الدنماركية يلعب دورا هاما في تقريب وجهات النظر بين اتحادات الصناعات المختلفة،  ونحن نشارك مع أخوة لنا من شمال افريقيا والشرق الأوسط والخليج في الاجتماعات التي تتم في إطار الشبكة الأوربية العربية لتسيير الأعمال التي تقوم بالتقريب بين الأفراد من اتحادات الصناعات وهذا التقارب يساهم ايجابياً في حل مشاكل بينية موجودة  وهذا يساهم في تبادل الخبرات والوصول لحلول وأفكار تساهم في التنمية الاقتصادية في البلدان العربية والأوروبية”.

زيارة للمصانع وتبادل الخبرات
وخلال الزيارة التي شارك فيها ممثلين عن الغرفة التجارية الصناعية للمنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية والغرفة الصناعية في الأردن اتحاد الغرف التجارية في دول الخليج العربي واتحاد صناعات المغرب وغرفة قطر للتجارة والصناعة ومجلس رجال الأعمال الليبيين واتحاد الصناعات المصرية قام الوفد بالاطلاع على التجربة الصناعية لعدة مصانع دنماركية حيث زار الوفد شركة جونكرز لتصنيع الأخشاب حيث شاهدوا كيف تتم مراقبة الجودة وخطوط الانتاج.

وشرح مدير المبيعات في المنطقة العربية في شركة جونكرز السيد جاسبر بريرب كيفية العمل في الشركة ونشاطها في الشرق الأوسط و أجاب السيد بربرب على أسئلة أعضاء الوفد التي تمحورت حول خطوط الانتاج ومراقبة العمل وجودة المنتجات.

وعن انطباعاته من الزيارة يقول مساعد الأمين العام للشؤون الاقتصادية في الغرفة التجارية الصناعية في المنطقة الشرقية السيد عادل بن صالح الصرامي :” كانت فكرة جديدة بالنسبة لي وتعرفنا على أمور كثيرة خلال ورشة العمل والاجتماع السنوي للاتحاد وزيارة المصانع الدنماركية، حيث تعرفنا على الخبرات الدنماركية في مجال الشركات الصغيرة والمتوسطة  وأبرز ما شد انتهابي هو محاضرة رئيس وزراء فلندا، وكذلك زيارة المصنع كانت تجربة جميلة  حيث شاهدنا كيف يتم تصنيع الأخشاب بجودة عالية وبسرعة كبيرة “.

 يذكر أن شبكة تسهيل الأعمال العربية- الأوروبية عبارة عن تحالف يضم 62 من منظمات ومؤسسات في منطقة الشرق الأوسط. ومن خلال التوقيع على مذكرة تفاهم، تعهدت هذه المنظمات بالعمل استراتيجيا معا لتعزيز القضايا السياسية ذات الصلة داخل بلدانهم وبين الاتحاد الأوروبي. والهدف من الشبكة هو خلق منصة يمكن من خلالها أن تناقش جمعيات الأعمال من المنطقة التحديات التي تواجه الشركات وتحديد حلول مشتركة وتوصيات سياسية. كما يوجد تركيز خاص على تطوير الوصول إلى السوق الأوروبي للشركات في المنطقة. ومن ثم، تساهم الشبكة في خلق بيئة عمل أكثر تمكينا لصالح النمو والتنمية بصفة عامة.

محتوى رقميجزء من