الأردن يستضيف نشاطات أكاديمية دنماركية عربية

جانب من أحد النشاطات التي نظمها مشروع التعاون الجامعي الدنماركي الأردني خلال العام الحالي (صورة خاصة)

تحتضن الجامعة الأردنية في الفترة ما بين 6-8 أبريل/نيسان الجاري عدة نشاطات أكاديمية وعلمية في إطار مشروع التعاون الجامعي الدنماركي الأردني (DJUCO). حيث ستنظم كلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني للدراسات الدولية في الجامعة الأردنية بالتعاون مع جامعة جنوب الدنمارك يوم الأحد القادم الموافق 6.أبريل/نيسان مؤتمرا دوليا في مدرج مبنى الكلية الجديد تحت عنوان: ( إعادة الناس إلى السياسة: دور المجتمع المدني والمنظمات والأحزاب السياسية فيما بعد “الربيع العربي”)، بمشاركة عشرات الباحثين والخبراء من الشرق الأوسط وأوروبا وأمريكيا الشمالية. وتستمر فعاليات المؤتمر على مدار يومين.  طالع برنامج المؤتمر

 وفي يوم الثلاثاء القادم من المقرر أن تستضيف الكلية مؤتمرا للباحثين الشباب بمشاركة عدد من طلاب الماجستير من أوروبا والشرق الأوسط، حيث سيقومون خلال المؤتمر بتقديم أوراقهم العلمية التي تجيب على هذا التساؤل: هل فشل الربيع العربي؟ – بعد مرور ثلاث سنوات . وسيتم مناقشة هذه الأوراق بحضور خبراء وأساتذة دوليين من الدنمارك والشرق الأوسط وأمريكيا الشمالية. طالع برنامج المؤتمر

 وحول الهدف من المؤتمر الأول  يقول البرفيسور بيتر سيبيرغ  من جامعة جنوب الدنمارك:” هذه المؤتمرات الأكاديمية المشتركة مع شركاؤنا في الأردن تحمل أهمية كبيرة لمشروع التعاون الجامعي الدنماركي الأردني، فهي تساهم في بناء الجسور الأكاديمية والبحثية والثقافية بين الشرق الأوسط وبقية دول العالم وتثري الإنتاج الأكاديمي المشترك عبر إصدار عدة أبحاث مشتركة على شكل كتب متخصصة أو مقالات علمية في المجلات العلمية المرموقة”.

هذه الفعاليات تساهم في بناء الجسور الأكاديمية والبحثية والثقافية بين الشرق الأوسط وبقية دول العالم وتثري الإنتاج الأكاديمي المشترك، بيتر سيبيرغ، جامعة جنوب الدنمارك

وأشار سيبيرغ إلى أن الخبرات التي تجميعها خلال العام الماضي بعد مؤتمر الباحثين الشباب الأول بينت أهمية إتاحة الفرصة أمام الشباب لتقديم أبحاثهم على منصات أكاديمية معروفة وبحضور خبراء دوليين وأضاف:” هذه اللقاءات والمؤتمرات تعطيهم دفعة إلى الأمام وتعزز ثقتهم بأنفسهم وكذلك تفتح أمامهم أبواب التواصل مع زملائهم من الدنمارك والدول الأوروبية”.

وبدوره أكد الدكتور زيد عيادات عميد كلية الدراسات الدولية في الجامعة الأردنية على أهمية عقد هذه المؤتمرات في هذه المرحلة الهامة التي تمر بها المنطقة العربية وقال: “المؤتمر سيجمع مجموعة مهمة ومرموقة من العلماء العالميين لطرح قراءات وتحليلات سياسية حول التطورات المتسارعة في المنطقة، ونأمل أن يساهم هذا المؤتمر في توضيح كيفية إعادة الشعوب العربية إلى المشاركة السياسية”.

عن المشروع
يعتبر مشروع التعاون الجامعي الدنماركي الأردني من المشاريع المختلفة التي تم إطلاقها في إطار برنامج الشراكة الدنماركية الأردنية، الذي تم توقيعه بين الحكومتين الدنماركية والأردنية في شهر أغسطس/آب عام 2005.  موقع المشروع الالكتروني

هذا ويشارك عشرات الطلاب الدنماركيين والأوروبيين ذوي الأصول الشرق أوسطية في هذه الأيام في جولة دراسية على عدة جامعات ومؤسسات تعليمية أردنية بهدف تقوية الحوار والوعي التربوي والثقافي لدى المشاركين، حيث بدأت هذا الزيارة يوم الخميس الماضي وستستمر حتى 13.أبريل الجاري يقومون خلالها بزيارة مختلف الجامعات والمشاركة في عدة ندوات وورش عمل.

يذكر أن مشروع التعاون الجامعي الدنماركي الأردني تم تدشينه في بداية عام 2009 بمبادرة من قبل جامعة جنوب الدنمارك، عبر تدشين تعاون بين كلية الدراسات الدولية في جامعة جنوب الدنمارك  ومركز الدراسات الاستراتيجية الدولية في الجامعة الأردنية بهدف تقوية العلاقات الأكاديمية  وتوفير جسر تعليمي يستفيد منه الطلاب في البلدين.

وشهدت السنوات الماضية عدة فعاليات أكاديمية مشتركة في الدنمارك والأردن بمشارك مئات الطلاب من البلدين وعدة بلدان أوروبية أخرى.

محتوى رقمي