البرنامج يعزز التعاون بين اتحادات الصناعات العربية والأوروبية

شبكة تسهيل الأعمال العربية الأوروبية ساهت خلال الأعمال في تعزيز قدرات عدة مؤسسات صناعية عربية (تصوير: يانيه أندرسن)

على مدار أربعة أعوام ساهم برنامج الشراكة الدنماركية العربية في دعم مشاريع تهدف لتقوية قدرات القطاع الخاص في عدة دول العربية وفي بداية عام 2015 تم تتويج هذه المجهودات بافتتاح مكتب دائم لشبكة تسهيل الأعمال العربية الأوروبية في العاصمة الأردنية عمان، لتكون بمثابة إضافة نوعية في طريق التواصل والشراكة بين الدنمارك والدول العربية.

 شكل الربع الأول من العام الحالي بداية مرحلة جديدة في التعاون بين القطاع الخاص في الدنمارك والدول العربية حيث بدأ مكتب سكرتاريا شبكة تسهيل الأعمال العربية الأوروبية الإقليمي عمله في العاصمة الأردنية عمان، حيث تقرر أن تستضيفه غرفة صناعة الأردن.

 وزير الصناعة والتجارة الأردني حاتم الحلواني أعرب خلال مشاركته في تدشين السكرتاريا عن تثمينه للدور الذي تقوم به الشبكة في تعزيز قدرات القطاع الخاص في المنطقة العربية وتطوير طرق التعاون المشترك من أجل خلق بيئة استثمار قوية.

لقد تم الآن تعبيد الطريق لتحقيق المزيد من النتائج في السنوات القادمة وأنا على ثقة بأن المجهودات المشتركة لأعضاء الشبكة ستساهم في التقدم إلى الأمام”. هبة أبو طالب، مديرة مكتب السكرتاريا في الأردن

 وبدوره أكد نائب مدير اتحاد الصناعات الدنماركية نيلس تاندروب كريستيانسين على ثقته بأن هذه الخطوة ستشكل دفعة جديدة للمساعي الطامحة لتقوية دور مؤسسات القطاع الخاص وأضاف:” شبكة تسهيل الأعمال تعتبر تجمع فريد من نوعه للتعاون بين مؤسسات القطاع الخاص في العالم العربي، يعمل على دفعة عجلة الاستثمار والتنمية وبتدشين السكرتاريا الجديد نعبر مرحلة جديدة في عمل الشبكة، ونأمل أن نرى الأثر الإيجابي لهذه الخطوة على شركائنا في المنطقة خلال السنوات القليلة المقبلة”.

 ومن جانبه أكد رئيس غرفة صناعة الأردن أيمن حتاحت أن الغرفة ستعمل جاهدة قدماً لتعزيز الاستفادة الكاملة والمرجوة لشبكة تسهيل الأعمال العربية من خلال استضافتها للسكرتاريا الدائمة للشبكة بمقرها.

 وأعرب حتاحت عن شكره لاتحاد الصناعات الدنماركي لشراكته المتميزة مع غرفة صناعة الاردن ودعمها الكبير لها، خاصة ما يتعلق باستضافة الغرفة للسكرتاريا الدائمة للشبكة كونه المبادر في إنشاء شبكة تسهيل الأعمال الأوروبية.

مرحلة جديدة في الشراكة

 ومن طرفها بينت السيدة هبة أبو طالب، مديرة مكتب السكرتاريا في الأردن، أن السكرتاريا ستسعى لتقوية التوصل بين المؤسسات العربية المشاركة في الشبكة من أجل تحسين بيئة العمل العربي الأوروبي المشترك في مجال التنمية والاستثمار.  وأضافت:” لقد تم الآن تعبيد الطريق لتحقيق المزيد من النتائج في السنوات القادمة وأنا على ثقة بأن المجهودات المشتركة لأعضاء الشبكة ستساهم في التقدم إلى الأمام”.

الشبكة أصدرت في نهاية عام 2014 تقرير مفصل عن الحال الاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. يمكنكم الإطلاع عليه عبر هذا الرابط  (التقرير باللغة الانجليزية)

MENA-BENCHMARK-520x733

لمعرفة المزيد عن شبكة تسهيل الأعمال يمكنكم مطالعة الموقع الالكتروني عبر هذا الرابط 

واعتبرت أبو طالب أن الشبكة ستركز في العام الحالي على تفعيل شراكات جديدة وكذلك اصدار دراسات وبرامج تدريبية وتنظيم فعاليات تعليمية بهدف تنمية قدرات المؤسسات الأعضاء في الشبكة.

  وجاء تدشين السكرتاريا على هامش الاجتماع السنوي الأول للشبكة والذي واستضافه الأردن حيث تم مناقشة خطة عمل الشبكة التفصيلية للعام الحالي وأبرز القضايا والمستجدات ذات العلاقة ببيئة الأعمال وعملية تيسير التبادل التجاري الأوروبي العربي المشترك. وكذلك ناقش الاجتماع تعزيز التواصل البيني بين الدول الأعضاء لتقوية الروابط الاقتصادية والترابطات بين منظمات الأعمال في الدول العربية والاتحاد الأوروبي.

 وشارك في الاجتماع أعضاء الشبكة التي تتكون من اتحاد لخمس عشرة منظمة أعمال تمثل العديد من دول الشرق الأوسط وشمال وأفريقيا، وهي الأردن والبحرين والجزائر ومصر والكويت ولبنان وليبيا والمغرب وسلطنة عمان والسعودية، وسوريا وتونس والإمارات وقطر، وفلسطين، تحت تنسيق ورعاية من قبل اتحاد الصناعات الدنماركية.

 يذكر أن شبكة تسهيل الأعمال العربية الأوروبية تأسست عام 2010 وتعمل على المساهمة في التنمية الاقتصادية من خلال التأثير في السياسات ذات العلاقة بين الدول الأعضاء من جهة والاتحاد الأوروبي من الجهة الأخرى، وذلك من خلال تيسير تبادل المعلومات وفتح باب الحوار حول قضايا تحسين بيئة الأعمال وتقوية الروابط الاقتصادية المشتركة، والعمل على بناء قدرات منظمات الأعمال للدول الأعضاء.

محتوى رقميجزء من