الدنمارك ترسل مساعدات إلى ضحايا الصراع في سوريا

وزير التعاون الإنمائي كريستيان فريس باك (تصوير: بياركه أورتسيد)

أعلنت الدنمارك عن تقديم مبلغ مليوني كرونة كدفعة أولى إلى منظمات الإغاثة المحلية التي يمكنها الدخول لتقديم مساعدات إنسانية للأعداد الكبيرة من السوريين المتضررين بسبب الاضطرابات التي تشهدها البلاد.

سوف نعمل ما بوسعنا من أجل مساعدة المنظمات الإغاثية التي تستطيع الوصول إلى تلك الأعداد الكبيرة من السوريين”. وزير التعاون الإنمائي كريستيان فريس باك

وكان وزير التعاون الإنمائي كريستيان فريس باك قد قرر إرسال مساعدات مالية للمتضررين من الأحداث في سوريا، حيث تقدر أعدادهم بنحو 3 ملايين متضرر بشكل مباشر، في حين تشير التقديرات إلى مقتل 5600 شخصاً في الشهور العشرة الأخيرة.

ويخشى وزير التعاون الإنمائي من أن تزداد الأوضاع سوءاً في الأسابيع القادمة، ويعلق على ذلك قائلاً: “نرى مشاهد مروعة تلك في سوريا اليوم، فهجوم قوات الأمن على المدنيين يعد مأساة كبيرة للملايين من السوريين. ولذلك قمنا بإرسال مساعدات طارئة لمساعدة المتضررين من النزاع”.

مزيد من المساعدات للمدنيين

وأكد الوزير عزمه على تخصيص المزيد من الأموال لمساعدة السوريين من خلال الصليب الأحمر الدنماركي ودائرة مساعدة اللاجئين الدنماركية واليونيسيف (صندوق الأمم المتحدة للطفولة) وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

وتابع كريستيان فريس باك حديثه قائلاً: “هناك مخاطر أن تكون الحاجة إلى المساعدات الطارئة في فصل الشتاء أكثر إلحاحاً. حيث يوجد الآن عجز خطير في المواد الغذائية والوقود. سوف نعمل ما بوسعنا من أجل مساعدة المنظمات الإغاثية التي تستطيع الوصول إلى تلك الأعداد الكبيرة من السوريين”.

هذا التقرير تم نشره على موقع وزارة الخارجية الدنماركية باللغة الدنماركية وتم ترجمته إلى اللغة العربية.

محتوى رقمي