الدنمارك في العالم العربي- رحلة تاريخية

إعلان أحد النشاطات

تمتد جسور المعرفة والعلاقات بين الدنمارك والعالم العربي إلى مئات السنين، حيث كانت أولى هذه الخطوات في عام 1761 حين أرسل الملك الدنماركي بعثة علمية مكونة من ستة علماء إلى العالم العربي الذي كان غامضاً وغير معروف آنذاك، وكانت مهمتهم الأساسية القيام ببعثة استكشافية لمدة عامين في البلاد العربية، واشتهرت هذه البعثة في الدنمارك باسم ” الرحلة العربية” وتلعب قصتها دوراً مهما في فهم الدنماركيين للعالم العربي، ومما جعل هذه الرحلة تتمتع بهذا الاهتمام هي الأحداث المثيرة التي حديث خلالها حيث، أنه لم يعد من العلماء الستة إلى الدنمارك سوى عالم واحد يدعى كارستن نيبور وذلك بعد سبعة أعوام من مغادرة البعثة للأراضي الدنماركية.

احتفلت الدنمارك في عام 2011 بمرور 250 عاما على انطلاق البعثة الاستكشافية إلى العالم العربي حيث تم عقد سلسلة من المحاضرات العلمية في جميع أنحاء الدنمارك بالإضافة إلى مؤتمر كبير حول العلاقة التاريخية مع العالم العربي بالتعاون مع جامعة كوبنهاجن.

وكانت الرحلة إلى البلاد العربية أولى الرحلات الاستكشافية في العصر الحديث فالرحالة الدنماركيون طافوا خلال رحلتهم بالعديد من المناطق مثل القسطنطينية ومصر واليمن والهند، ودونوا انطباعاتهم الأولى للقائهم بالسكان المحللين في كل المناطق، ولا تزال هذه المدونات موجودة إلى يومنا هذا بالإضافة إلى الاكتشافات ونتائج البحث التي قاموا بها.

وقد احتفلت الدنمارك في عام 2011 بمرور 250 عاما على انطلاق البعثة الاستكشافية إلى العالم العربي حيث تم عقد سلسلة من المحاضرات العلمية في جميع أنحاء الدنمارك بالإضافة إلى مؤتمر كبير حول العلاقة التاريخية مع العالم العربي بالتعاون مع جامعة كوبنهاجن.

كما قامت المكتبة الملكية بتنظيم معرضاً كبيراً عن البعثة الاستكشافية إلى العالم العربي شهد حضورا كبيرا ومميزاً وقام بافتتاحه الأمير هنريك ووزيرة الخارجية الدنماركية.

هذا وقامت هيئة البريد الدنماركي بنشر طوابع مستوحاة من البعثة الاستكشافية إلى العالم العربي  احتفالا بهذه المناسبة.

وأصدر المركز الدنماركي للثقافة والتنمية مجلة عن البعثة باللغة الدنماركية والإنجليزية والعربية وأفردت قناة الإذاعة الدنماركية الثانية (دي آر 2) فقرة مسائية كاملة للحديث عن البعثة ونتائجها.

يمكنكم قراءة المزيد عن هذه الرحلة ونتائجها عبر هذا الرابط

محتوى رقمي