الشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان تواصل عملها في تونس بدعم من البرنامج

صورة خاصة

شكل افتتاح الشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان مكتب إقليمي في العاصمة التونسية في ربيع عام 2011 خطوة هامة لدعم المؤسسات المحلية في تطوير قدراتها في تنظيم ورش العمل والدورات التدريبية حول القضايا الحقوقية.وجاء هذا الافتتاح بدعم مباشر من برنامج الشراكة الدنماركية العربية.

مسؤولة المشاريع في مقر الشبكة في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن  ماريت فلو يورنسين بينت أن الدعم الذي حصلت عليه الشبكة من برنامج الشراكة كان له تأثير كبير على المشاريع في تونس وأضافت: ” لقد منحنا هذا الدعم القدرة على افتتاح مكتب في تونس وتقديم دعم فعلي للجمعيات  التونسية وتسيير مشارعيها بطريقة أفضل، حيث شكل المكتب في تونس فرصة لهذه الجمعيات للتواصل وعقد الاجتماعات، كما أنه ساهم في توفير الامكانيات اللوجستية والتقنية لعقد الاجتماعات”.

عن الشبكة

الشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان مكونة من 80 منظمة ومؤسسة وفردا يتوزعون على 30 بلدا في المنطقة الأورو-توسطية، تأسست عام 1997 كاستجابة لإعلان برشلونة وتأسيس الشراكة الأورو متوسطية ، يلتزم أعضاؤها بالمبادئ  العالمية لحقوق الإنسان، ويؤمنون بقيمة التعاون والحوار عبر الحدود وضمنها.

وشرحت ماريت التي تملك خبرة واسعة في مجال حقوق الإنسان  أن المكتب يركز عمله في  المرحلة الأولى على مساعدة الجمعيات التونسية في وضع الاستراتيجيات وبناء القدرات لدى الجمعيات والمؤسسات التي تتناسب مع المرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد.

وأوضحت يورنسين أن المكتب الإقليمي يسعى أيضا لدعم المؤسسات الحقوقية في الولايات التونسية الداخلية المختلفة بهدف تعميم الفائدة و التحضير للانتخابات البرلمانية والرئاسية المقبلة، وصياغة الدستور التونسي الجديد ومناهضة العنف. كما تهتم الشبكة عن قرب بقضايا الحقوق الاقتصادية والاجتماعية ومسألة الهجرة غير المنظّمة.

أهمية التعاون الإقليمي في المنطقة العربية

وأكدت يورنسين أن الشبكة تحرص دائما من خلال مشاريعها على دعم التعاون الإقليمي في المنطقة العربية  حيث تتم الاستفادة من الخبرات في تونس ومصر في التدريب وعقد ورشات عمل في دول عربية أخرى وأضافت :”نحن نتفهم أهمية التعاون الإقليمي بين الجمعيات العربية حيث نستفيد من القدرات المهنية والقانونية  الموجودة لدىالخبراء العرب في تدريب الاكاديميين والنشطاء الحقوقيين في ليبيا وتونس ومصر والأردن والمغرب”.

هذا وقد عقدت الشبكة ورشة عمل دراسية في بداية شهر يونيو/حزيران الحالي في تونس لمناقشة التحديات التي تشهدها البلاد خصوصا في ما يتعلق بموضوع  العدالة الانتقالية واستقلال القضاء، وحضر الاجتماع عدة مؤسسات محلية وشخصيات قانونية.

يذكر أن الشبكة تعمل أيضاً  في مجال حقوق المرأة و في مجال الحريات وحرية انشاء الجمعيات و حرية التجمع  وستقوم بإصدار تقرير اقليمي حول حرية التجمع في المنطقة العربية  في العام الحالي.

ومن الجدير بالذكر أن الشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان مكونة من 80 منظمة ومؤسسة وفردا يتوزعون على 30 بلدا في المنطقة الأورو-توسطية، تأسست عام 1997 كاستجابة لإعلان برشلونة وتأسيس الشراكة الأورو متوسطية ، يلتزم أعضاؤها بالمبادئ  العالمية لحقوق الإنسان، ويؤمنون بقيمة التعاون والحوار عبر الحدود وضمنها.

موقع الشبكة باللغة العربية

محتوى رقمي