المئات يشاركون في ملتقى “سوق الحوار” في القاهرة

فعاليات الملتقى شهدت عدة جلسات حوارية ونقاششات حول مفهوم الحوار وأهميته على المستوى المحلي والوطني والدولي تصوير: سيف كامل

شارك أكثر من 300 شخص في النسخة الأولى من ملتقى “سوق الحوار” الذي نظمه المعهد الدنماركي المصري للحوار  DEDI منتصف شهر أكتوبر الماضي في العصامة المصرية القاهرة، بالتعاون مع المكتب السويسري للتعاون الدولي وعدة مؤسسات وجمعيات مصرية ودنماركية ويونانية وسويدية.

 وعلى مدار يومين ناقش المشاركون مفهوم الحوار وكيفية إدارته وتحقيق أهدافه، حيث تم التركيز في الجلسة الأولى على مفهوم الحوار والذي عرفه الخبير الدنماركي بيور نيجورد بأنه الوسيلة الأفضل لحل النزاعات وتعزيز الاحترام المتبادل عبر الاستماع لجميع الطروحات.

عن المعهد الدنماركي المصري للحوار

انشئ المعهد الدنماركى المصرى للحوار “ديدى” في عام ٢٠٠٤ بالقاهرة، كمعهد مستقل في اطار برنامج “الشراكة الدنماركية العربية ”  بتمويل من وكالة التنمية الدنماركية (دانيدا).   لزيارة موقع المعهد إضغط هنا 

 وبدورها تحدثت السيدة سهر طويلة عن تجربتها كمديرة سابقة للمركز المصري للعقد الاجتماعي وكيف لعب الحوار دورا هاما في تحقيق أهداف المركز في وضع برامج شاملة في مجال حقوق الإنسان والتنمية.

 الحوار والتنمية

 وتناولت الجلسة الثانية العلاقة بين الحوار والتنمية بمشاركة الوزير السابق د. زياد بهاء الدين الذي أشار إلى ان غياب الحوار يؤثر سلبيا على الاقتصاد المصري وشدد الوزير بهاء الدين على أهمية أن  يتم فتح قنوات حوار بين صناع القرار والاتحادات والنقابات المهنية وكذلك منظمات المجتمع المدني. وأرجع سبب العديد من التحديات الاقتصادية لعدم وجود آلية حوار اجتماعي فعالة.

 كما فتح ملتقى “سوق الحوار” في نسخته الأولى المجال أمام أكثر من 20 مؤسسة وجمعية مصرية وأوروبية لعرض مشاريعها وخبراتها في مجال الحوار والتنمية والتعاون المدني والمهني.

 وبدوره أشاد الأستاذ الصحفي أيمن الصياد بفعاليات الملتقى وعبر عن تقديره للقائمين عليه واضاف:” عدد المشاركين ومستوى الحوار في هذا الملتقى يدل على مستوى تنظيم عالي وقدرة على استيعاب كم كبير من الآراء والأفكار، وهذا عامل يدل على نجاحه”.

مجموعة صور من ملتقى سوق الحوار: 

تصوير: سيف كامل

محتوى رقمي