النادي الإعلامي يكرم الأستاذ حمدي قنديل

الإعلامي حمدي قنديل شارك في الجلسة الشهرية للنادي الإعلامي (تصوير: ديدي)

كرّم “النادي الإعلامي” التابع للمعهد الدنماركي المصري للحوار (DEDI)  الإعلامي الكبير حمدي قنديل، عن مجمل أعماله ودوره في إثراء الإعلام العربي، من خلال  الندوة التي أدارها الإعلامي المعروف شريف عامر، مساء السبت الأول من مارس ٢٠١٤، حضر الجلسة كوكبة من كبار الكتاب والإعلاميين، أبرزهم الكاتب الصحفي أيمن الصياد، وإبراهيم المعلم، رئيس مجلس إدارة الشروق، وعماد الدين حسين، رئيس تحرير “الشروق”، والإعلامية ليليان داود، والكاتبة الصحفية حنان شومان، وعبير سعدى، والإعلامي حافظ الميرازي.

و قدّمت نهال فهمي، عضو مجلس أمناء المعهد الدنماركي المصري للحوار، التكريم للإعلامي القدير حمدي قنديل،  وعرض النادي خلال الاحتفالية فيلما وثائقيا قصيرا عن مشوار قنديل، وأهم المحطات الإعلامية في مشواره الإعلامي والسياسي.

عن النادي الإعلامي 
يمثل نادى ديدى للإعلام منصة للحوار تهدف إلى توفير المعرفة، و المعلومات بشأن آخر التطورات الإعلامية، و القضايا المعاصرة من خلال مناقشة و تحليل التيارات الإعلامية المختلفة، و المشكلات، و التطورات. ويعقد النادي جلسات شهرية تحت رعاية و تنظيم المعهد الدنماركى المصرى للحوار لمناقشة قضايا الإعلام بشكل عام أو تناول القضايا المتعلقة بالمناخ الإعلامى بشكل خاص. طالع موقع النادي الإلكتروني

  وجاء التكريم في جلسة النادي التي أقيمت تحت عنوان “كيف تُقيم دور الإعلام المصري في تشكيل الوعي السياسي للمواطن؟ استفتاء الدستور نموذجا” والتي شارك فيها كلا من السياسي المعروف عمرو حمزاوي، الكاتب أيمن الصياد، د أيناس عبد الدايم، الكاتب أشرف عبد الشافي، والمدون المصري المعروف عمرو عزت وأدارت الجلسة الإعلامية اللبنانية ليليان داود.

  وعلى هامش الجلسة تبرع الإعلامي حمدي  قنديل، بإسهام مادى قدره ١٠٠ ألف جنيه من إيرادات كتابه “عشت مرتين”، والذى نفذت طبعته الأولى من الأسواق، مانحا النادي الإعلامي حق التصرف بالمبلغ، إسهامًا منه للارتقاء بمهنة الصحافة والإعلام المصري، مشيرا إلى أنه على استعداد لمضاعفة المبلغ إذا كان لصالح تأسيس قناة تلفزيونية بالاكتتاب الشعبي.

وقال الإعلامي حمدي قنديل، “أسعدني تكريم معهد الحوار المصري الدنماركي والنادي الإعلامي، وكذلك جائزة دبى لشخصية العام، وقبلها تكريم ملتقى الإعلاميين العرب، فى الوقت الذى توقفت فيه عن تقديم برامج في التلفزيون، متسائلا عن إذا كان التكريم احتفالا بالغياب أم احتجاج عليه أم مواساة على تحمل الختام، مضيفًا “السبب لا يعنيني بعد أن عشت مرتين، عاصرت فيها الصمود والحلم والنجاح واليأس والانكسار وحياة مليئة بالمفاجآت والمفارقات”.

 وأكد “قنديل”، خلال كلمته “لم أشعر قط أنى ضحية، ولم أهتم أبدا لمن يرثون لحالي، فمحاولاتي للصعود والمثابرة كانت مستمرة طوال حياتي، وهذا ما حاولت أن أوصله للقراء خلال كتابي “عشت مرتين”، ليشعر كل من يقرأ الكتاب بأكثر قوة ومناعة ضد غوائل الزمن وأكثر قدرة على الحلم والإنجاز”.

 ووصف تبارى بعض الإعلاميين في الإدلاء بآرائهم السياسية، واعتلاء منصات الخطابة السياسية عبر شاشة التليفزيون، عبر برامج تمتد لأكثر من ٣ ساعات، قائلا: “لم أظهر خطابي السياسي إلا بعد أن عملت بالمهنة سنوات طويلة، ولم تتجاوز المساحة المتاحة لي للإدلاء برأيي عن ١٠ دقائق”.

وتابع “قنديل”، تعليقا على ما وصفه “بالظاهرة العكاشية” بالإعلام، معتبرا أنها ليست ظاهرة إعلامية، وإنما “المجتمع العكاشي” لا يفرز إلا إعلاما مثله، والمجتمع الحالي لا يمكن أن يفرز إعلاما أرقى من ذلك، وما نشاهده في وسائل الإعلام معبر تلقائيا عن ممارسات السلطة.

المصدر: موقع المعهد الدنماركي المصري للحوار

محتوى رقمي