برنامج الشراكة الدنماركية العربية يدخل عقده الثاني

البرنامج تم تدشينه في عام 2003 وشارك فيه أكثر من 200 شريك دنماركي و600 شريك عربي.

يدخل برنامج الشراكة الدنماركية العربية في هذه الأيام عقده الثاني، فمنذ تم اطلاقه في نهاية عام 2003 مر البرنامج بمحطات عديدة وشكل مظلة هامة لعدة مشاريع ولقاءات وانجازات دنماركية في مجال الحريات والحكم الرشيد والإعلام المستقل وتنمية المجتمع المدني إضافة إلى تمكنه من خلق أرضية قوية وخصبة للحوار والتعاون بين الدنمارك والعالم العربي.

ومنذ عام 2003، كان برنامج الشراكة الدنماركية العربية (DAPP) ركيزة أساسية في السياسة الخارجية الدنماركية في ما يتعلق بمنطقة الشرق الأوسط. يدعم برنامج الشراكة عمليات الإصلاح السياسي والتحول الديمقراطي، كما أنه يشجع على الحوار بين الدنمارك والعالم العربي .

سننشر على موقعنا على مدار الأسابيع القادمة  وحتى نهاية العام الحالي، عدة تقارير ومقالات حول النتائج والمشاريع التي تم إنجازها في الأعوام الماضية وكذلك الخطط والاستراتيجيات للأعوام القادمة. يمكنكم مطالعة القسم الخاص بالتقارير حول الذكرى السنوية العاشرة لتدشين البرنامج عبر هذا الرابط.

وبهذه المناسبة تنظم الجمعيات والمؤسسات الدنماركية والعربية المشاركة في البرنامج يوما مفتوحا في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن يوم الجمعة الموافق 15.نوفمبر/تشرين الثاني حيث سيتمكن الجمهور من التعرف على المشاريع والنشاطات التي يدعمها البرنامج والانجازات التي تحققت على مدار السنوات الماضية، كما سيشارك  السيد بير ستيج موللر وزير الخارجية الدنماركي السابق والسيد يبيه كوفود مسؤول الشؤون الخارجية في الحزب الاستراكي  والمدير العام لمركز القدس للدراسات السياسية في عمان عريب الرنتاوي والدكتورة أميمة أبو بكر أستاذة الأدب الإنجليزي المقارن بجامعة القاهرة في جلسة نقاش حول الافاق المستقبلية للتعاون بين الدنمارك والبلدان العربية وكيفية دعم عمليات الإصلاح والتحول الديمقراطي والحوار. لمعرفة المزيد عن فعاليات اليوم المفتوح  اضغط هنا ( باللغة الانجليزية).

 محطات عديدة مر بها البرنامج خلال السنوات الماضية، شهدت تغيرات عديدة في البلدان العربية والدنمارك، إلا انها لم تؤثر على متانة الشراكات التي تم تدشينها بدعم من البرنامج، بل زادتها التحديات صلابة وإصرار على تحقيق التقدم التنمية التي تنشدها شعوب المنطقة.

فمن مدينة سالا المغربية إلى عدن اليمنية مرورا بتونس وطرابلس ومرسى مطروح وبور سعيد والقدس وعمان والكرك ومعان ودمشق وبيروت  شكلت اللقاءات الدنماركية العربية منطلقاً للعديد من الأفكار والمبادرات التي رسخت مفاهيم أهمية مبادئ حقوق الإنسان واحترام الثقافات والحضارات وشجعت الشباب من الدنمارك والعالم العربي على التعاون والتعارف، كما وفرت مساحة كبيرة لتبادل الخبرات في مجال حقوق المرأة والإعلام والمجال الأكاديمي والمجالس المحلية  والتعاون النقابي وكذلك الشراكة بين الشركات الدنماركية والعربية ساهمت في خلق فرص عمل جديدة في البلدان العربية .

يذكر أنه قد تم تصميم البرنامج لمعالجة ديناميات الإصلاح المعقدة بصورة سريعة ومرنة. وقد أثبت هذا النهج أهميته بعد الثورات الشعبية التي شهدها العالم العربي. ونظراً لاعتماده الوسائل المرنة والمتعددة الوجوه، فقد لعب برنامج الشراكة دوراً أساسياً في دعم ديناميات الإصلاح السياسي في مختلف أنحاء المنطقة، حيث كان العديد من الشركاء المحليين للبرنامج ولا زالوا لاعبين أساسيين في عمليات الإصلاح الجارية ومن ضمنها قضايا المرأة، واحترام حقوق الإنسان وتعزيز حرية وسائل الإعلام.

محتوى رقمي