تعاون دنماركي فلسطيني في الأفلام الوثائقية

صورة خاصة

أثمر مشروع الشراكة بين المركز الفلسطيني لقضايا السلام والديمقراطية في رام الله ومدرسة كوبنهاجن للأفلام والصور عن إنتاج ثلاثة أفلام  وثائقية قصيرة حول الحياة في المدن الفلسطينية، حيث شارك في المشروع ستة من متطوعي المركز الفلسطيني وستة من طلاب ومتدربي المدرسة الدنماركية، وركزت المجموعة الفلسطينية في عملها على عمليه الدراسة والبحث واختيار القصص وإخراج الأفلام وإنتاجها، أما المجموعة الدنماركية فقد اهتمت بالتقنيات الخاصة بالتصوير والتحرير وطريقة عرض القصص وسردها.

وتمحور الفلم الأول حول موضوع الهوية الوطنية الفلسطينية وحاول معديه عكس صورة حقيقية لما يعانيه الشعب الفلسطيني من صعوبات وتحديات، وذلك جراء السياسيات الإسرائيلية التي يراها الفلسطينيين كمحاولة لطمس معالمها وتشويه صورتها وتفكيكها.

وتم عرض الأفلام في عدة مدن في الدنمارك وفلسطين خلال خريف عام 2012 وبداية عام 2013، حيث شهدت العروض اقبال كبير من الجمهور الدنماركي والفلسطيني.

ويشير المشاركون إلى أن المشروع قد تنفيذه على عدة مراحل، حيث كانت البداية في شهر أيلول /2012 بلقاءات تعارفيه تحضيرية وورشات عمل وتدريبات خاصه بالأفلام الوثائقية حيث تمت مناقشة أفكار متعدد تنطلق من واقع الشباب الفلسطيني واهتماماته.

وتمحور الفلم الأول حول موضوع الهوية الوطنية الفلسطينية وحاول معديه عكس صورة حقيقية لما يعانيه الشعب الفلسطيني من صعوبات وتحديات، وذلك جراء السياسيات الإسرائيلية التي يراها الفلسطينيين كمحاولة لطمس معالمها وتشويه صورتها وتفكيكها.

كما ركز الفلم الثاني على قصة الشاب سلامة الكسبة من سكان مخيم قلنديا، والذي يبلغ من العمر 21 عاماً، واضطر الى الخروج من المدرسة في سن مبكرة من أجل إعالة أسرته بعد تعرض والده إلى مشكلة صحية، أصبح بعدها غير قادر على العمل، مما أدى إلى تخلي سلامة عن حلمه في رسم مستقبله بيده وهو في ريعان الصبا، وتجره الأحداث على أن يقوم بدور والده في إعالة العائلة وتحمل مسؤولياته. أما الفلم الثالث فقد تناول قصة حياة فتاة فلسطينية تعرضت إلى الكثير من التحديات والصعوبات، وواجهت العديد من أشكال المعاناة في حياتها اليومية جراء ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، ونتيجة للوضع الاجتماعي بشكل عام.

محتوى رقمي