تعاون فلاحي تونسي دنماركي

الاتفاقية ستساهم في تنمية أهم أعمدة الاقتصاد التونسي (صورة خاصة)

تم في يوم الخميس الماضي الموافق 23.كانوني الثاني/ يناير التوضيع على اتفاقية تعاون في مجال منظومة الألبان واللحوم الحمراء مع مركز حيث سيتم تنفيذ هذا المشروع في إطار برنامج  التعاون التونسي الدنماركي في المجال الفلاحي بالشراكة بين  ديوان تربية الماشية وتوفير المراعي التونسي ومركز المعرفة للزراعات بالدنمارك.

 وحسب وكالة تونس أفريقيا للأنباء فإن الاتفاقية تتمثل في انجاز مشروع نموذجي في مجال تربية الأبقار بمدينة باجة و يمتد هذا المشروع على ثلاث سنوات مقسمة على مرحلتين تدوم المرحلة الأولي سنة يتم من خلالها الاحاطة الميدانية بمربي الأبقار ودعمهم لتطوير المنتوج من حيث الكمية و الجودة كما يتم في نفس المرحلة اعداد برنامج ومكونات المشروع في المرحلة الثانية التي تمتد على سنتين و تهدف للنهوض بكامل المنظومة .

هذه الهبة ستوجه لدعم فلاحي الشمال الغربي وأساسا ولاية باجة لما تواجهه هذه المنطقة من ضعف في مستوى إنتاج الحليب رغم وجود إمكانيات طبيعية ملائمة مقارنة بمنطقتي الوسط والجنوب. رئيس ديوان وزير الفلاحة عادل سعيد

 وبموجب الاتفاقية قدمت الدنمارك هبة بقيمة 8 ملايين دينار (3,37مليون يورو) إلى تونس وذلك لتمويل مشروع تنمية قطاع الألبان بولايات الشمال الغربي الذي يواجه صعوبات هيكلية.

وتولى التوقيع على اتفاقية الهبة المدير العام لديوان تربية الماشية بتونس السيد محسن الشابي  ومدير القسم الدولي بمركز المعرفة للزراعة الدنماركي  يورن كورنينغ.

شراكة من أجل تنمية الاقتصاد المحلي

وأكد رئيس ديوان وزير الفلاحة عادل سعيد في تصريح نقلته وكالة تونس أفريقيا للأنباء أن هذه الهبة ستوجه لدعم فلاحي الشمال الغربي وأساسا ولاية باجة لما تواجهه هذه المنطقة من ضعف في مستوى إنتاج الحليب رغم وجود إمكانيات طبيعية ملائمة مقارنة بمنطقتي الوسط والجنوب. من جهته أضاف محسن الشابي أن المشروع سيمتد على 3 سنوات وسيتم انجازه على مرحلتين.

وسيتم خلال المرحلة الأولى  التي تتواصل سنة واحدة  تشخيص الصعوبات التي تعترض فلاحي الشمال الغربي وتحول دون تطوير منظومة الألبان والتقدم بحزمة مقترحات في هذا المجال.

كما سيرتكز العمل خلال المرحلة الثانية  التي تمتد على سنتين من المشروع  على وضع تصور لتطوير منظومة الألبان عبر تدريب وتأطير فلاحي الجهة ودعمهم ماديا بهدف تحسين جودة هذه المنظومة وأدائها.

وفي نفس السياق شدد المسؤول الدنماركي من جانبه على أهمية العلاقات بين تونس والدنمارك مشيرا إلى أن الاتفاقية ستشكل أرضية تعاون بين البلدين في قطاع الألبان وتطوير شراكة طويلة المدى في المجال.

وحسب الوكالة فإن  قطيع الأبقار في تونس قد ناهز 430 ألف بقرة يملكها 112 ألف فلاح وتوفر إنتاج وطني من الألبان يناهز مليار و100 مليون لتر يحول منها حوالي 800 مليون لتر 80 بالمائة  من قبل 40 وحدة تصنيع من بينها 6 مصانع كبرى.

محتوى رقميجزء من