تقرير: العنف ضد المرأة يستخدم “كسلاح” في النزاع السوري

صورة أرشيفية

أصدرت الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان تقريراً جديداً بعنوان “العنف ضد المرأة في سوريا، الجرح النازف في النزاع السوري” بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة لعام 2013،و يسلط التقرير الضوء على زيادة حالات الاغتصاب والتعذيب وأشكال أخرى من العنف ضد المرأة في سوريا.

ويصف التقرير كيف  أصبحت الإساءات ضد النساء تستخدم كتكتيك متعمد لمهاجمة الطرف الآخر حيث أصبح العنف الجنسي يُستخدم كسلاح في الحرب . و يبرز التقرير الحاجة الى كشف جميع أنواع العنف المختلف المستخدم ضد المرأة السورية والدعوة الى تقديم مرتكبيها للمساءلة في المستقبل، فضلا عن تكثيف الدعم و أعادة التأهيل للضحايا و أسرهم و مجتمعاتهم المحلية.

ويسرد التقرير تعرُّض مئات النساء السوريات للاعتقال التعسفي والاختفاء القسري في مرافق الاحتجاز الحكومية. وقد ظلت بعض المحتجزات في السجون لمدة أشهر وحُرمن من حقهن في الزيارة، وما زال مصير بعضهن مجهولاً. إضافة إلى ذلك، تواجه العديد من النساء المحتجزات ملاحقات قانونية بتهمة دعم وتمويل الإرهاب، وذلك أمام محاكم لا تلبي المعايير الأساسية للمحاكمة العادلة.

يعتمد التقرير على إفادات مباشرة من شهود عيان تم جمعها من خلال مقابلات جرت مع عشرات الضحايا والشهود خلال الفترة ما بين يناير/كانون الثاني إلى يونيو/حزيران 2013، إضافة إلى مقابلات مع عاملين اجتماعيين وأخصائيين نفسيين ممن يعملون مع الضحايا. والتقرير هو حصيلة برنامج جارٍ تديره الشبكة الأورو-متوسطية ويهدف إلى تعزيز القدرات والربط الشبكي بين نشطاء حقوق الإنسان السوريين من أجل توثيق الانتهاكات ومناصرة احترام حقوق الإنسان، ويجري هذا البرنامج في إطار شراكة مع أكثر من 12 مجموعة سورية معنية بحقوق الإنسان تعمل داخل البلد. أعدت باحثة سورية بدعم من خبراء دوليين، وهو يشكل مثالاً على تمكّن نشطاء حقوق الإنسان من التغلب على التحديات من أجل توثيق العنف ضد النساء، وخصوصاً الإساءات الجنسية.

لمطالعة النص الكامل للتقرير اضغط هنا 

محتوى رقمي