كوبنهاجن تحتضن الفن السوري المقاوم

تصوير: أنيته هانسن

افتتح المركز الدنماركي للثقافة والتنمية (CKU) في أواخر شهر مارس/آذار الماضي معرضا للصور والرسومات لفنانين سوريين تحت عنوان ” الفن السوري المقاوم” في البرج الدائري وسط العاصمة كوبنهاجن. وحضر حفل الافتتاح عدة شخصيات دنماركية والفنانين السوريين المشاركين في المعرض إلى جانب حشد كبير من المهتمين بالأحداث في سوريا.

وأكدت مديرة المركز اليزيبث كروج في كلمتها الإفتتاحيةعلى أهمية دعم الشعب السوري في مسيرته نحو الحرية والكرامة ومنحهه المجال للتعبير عن مواقفه ومواهبه و قالت :” نحن نفتح اليوم نافذة للتواصل والمعرفة، ونمنح الجمهور الدنماركي فرصة فريدة من نوعها للتعرف عن قرب على ما يدور على بعد آلاف الكيلومترات من الدنمارك، فعبر هذا الرسومات والصورالتي صنعها سوريون عاشوا ويعايشوا ما يدور هناك نرى جزءاً من الواقع السوري”.

وأضافت: ” نحن نؤمن بقدرة الفن والثقافة على المساهمة في التغيرات السياسية والاجتماعية وهذا هو منطلق عملنا وجهودنا، فمركزنا يهدف في برنامجه المتعلق بالشرق الأوسط إلى دعم الفنانين والمؤسسات الثقافية في دورهم الهام كمبادرون لتحقيق الديموقراطية والتأكيد على حرية التعبير و كذلك تعبيد الطريق لخلق تواصل وتعاون أكبر وأفضل بين الفنانين في العالم العربي والدنمارك”.

نشاطات متعددة

  وبدوره قام الكاتب السوري أرام طحان خلال حفل الافتتاح بقراءة مقاطع من قصة ” حركة الأمان الأولى” التي تحكي بأسلوب ساخر تجربة اعتقال وتظهر أحد صور القمع التي يتعرض لها المعتقلين. كما قام  الروائي السوري خالد خليفة بقراءة مقتطفات من روايته «مديح الكراهية» التي ترجمتها إلى اللغة الإنكليزية الكاتبة ليري بريس، وستصدر ترجمتها الدنماركية خلال شهر، عن دار «كوريدور» الدنماركية للفنون .

وتستمر أعمال المعرض حتى الثاني عشر من شهر مايو/أيار القادم ومن المقرر أن يتم تنظيم عدة فعاليات ونشاطات على هامش المعرض.

 ومن الجدير بالذكر ان المركز الدنماركي للثقافة والتنمية يدعم عدة مشاريع فنية وثقافية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا ، ويدير صندوق لدعم المشاريع والأفكار الفنية كجزء من برنامج الشراكة الدنماركية العربية.

محتوى رقمي