مشاركة جماهيرية واسعة في فعاليات اليوم المفتوح

تصوير: بيتر كرستيانسن

شارك المئات من الدنماركيين والعرب في فعاليات اليوم المفتوح الذي نظمه برنامج الشراكة الدنماركية العربية بمناسبة مرور عشرة أعوام على تدشين البرنامج.

ورحب وزير التعاون الإنمائي الدنماركي كرستيان فريس باك، في كلمة الافتتاح بالحضور الذي ضم ممثلين عن عشرات المؤسسات والجمعيات الدنماركية والعربية المشاركة في البرنامج إلى جانب سفراء عدة دول عربية وشخصيات دنماركية سياسية وإعلامية بارزة. وقال :” نجتمع اليوم هنا لنشيد بالعديد من النساء والرجال الصغار والكبار الذين ناضلوا بلا كلل ولا ملل من أجل تعزيز العلاقات بين شعوبنا وبلداننا، فقد تم خلال الأعوام الماضية تنفيذ العديد من المشاريع الهامة التي ساهمت في دعم العملية  الديمقراطية ، وشاركت في المبادرات الهادفة لتعزيز احترام حقوق الإنسان و حرية وسائل الإعلام وخلق فرص عمل في للشباب في البلدان العربية.” ، في إشارة منه على أن البرنامج سيركز في المرحلة القادمة على دعم التنمية الاقتصادية والمشاريع الصغيرة في البلدان العربية إلى جانب دعمه لعمليات الإصلاح السياسي والتحول الديمقراطي وتشجيع الحوار بين الدنمارك والعالم العربي.

 وأضاف الوزير: ” لقد كان من دواعي سروري زيارة بعض المشاريع  التي يدعمها البرنامج في الأردن واليمن وتونس ومصر  خلال الأعوام الماضية، حيث التقيت بالعديد من الناشطين الشباب والنساء  وكذلك بعض السياسيين ورجال الأعمال و ممثلين عن منظمات المجتمع المدني،  جميعهم كان لهم بصمة واضحة في بناء الشراكات والصداقات  بين الدنمارك والعالم العربي وساهموا في تحقيق انجازات على مستوى  المهني والشعبي”.

وأوضح الوزير أن البرنامج يعتمد في جوهره على  بناء الشراكات على المدى البعيد وقال: ” ندرك  أن الطريق إلى الديمقراطية والازدهار يمكن أن يكون طريق وعر، ولذلك نحن نجتمع هنا اليوم لنؤكد على التزامنا بمواصلة المشوار وتقوية الشراكات والصداقات بين شعوبنا وبلداننا، وإصراركم على ذلك يمنحني الأمل”.

وشهدت فعاليات اليوم المفتوح  جلسة نقاش حول الافاق المستقبلية للتعاون بين الدنمارك والبلدان العربية وكيفية دعم عمليات الإصلاح والتحول الديمقراطي والحوار شارك فيها السيد بير ستيج موللر وزير الخارجية الدنماركي السابق والسيد يبيه كوفود مسؤول الشؤون الخارجية في الحزب الاشتراكي  والمدير العام لمركز القدس للدراسات السياسية في عمان عريب الرنتاوي والدكتورة أميمة أبو بكر أستاذة الأدب الإنجليزي المقارن بجامعة القاهرة.

 نجتمع اليوم هنا لنشيد بالعديد من النساء والرجال الصغار والكبار الذين ناضلوا بلا كلل ولا ملل من أجل تعزيز العلاقات بين شعوبنا وبلداننا، فقد تم خلال الأعوام الماضية تنفيذ العديد من المشاريع الهامة التي ساهمت في دعم العملية  الديمقراطية ، وساعدت على تعزيز احترام حقوق الإنسان و حرية وسائل الإعلام وساعد على ساعد الآن لخلق فرص عمل.” وزير التعاون الإنمائي الدنماركي

 مدير مشروع قادة المستقبل في تونس الشاب سليم القيزاني بين ان حضوره لفعاليات اليوم المفتوح منحه فرصة فريدة من نوعها للتعرف على نشاطات الجمعيات الدنماركية والعربية في إطار برنامج الشراكة وقال : ” أنا سعيد جدا لوجودي اليوم هنا بين الشركاء الدنماركيين والعرب، حيث قمنا بمناقشة الخطط المستقبلية وأكدنا على أهمية التعاون بين الشباب في العالم العربي والدنمارك”.

وبدورها قالت السيدة رندا سنيورة  المديرة التنفيذية  للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في فلسطين أن البرنامج ساهم في تعزيز المعرفة بحقوق الإنسان عبر برنامج حوار حقوق الإنسان العربي الأوروبي وأضافت: ” لا شك أن هذا البرنامج يعتبر منصة هامة جدا للحوار، فهو يفتح المجال أمام مجموعات مختلفة من المجتمعات العربية للعمل مع نظيراتها في الدنمارك، حيث يمكنهم تبادل الخبرات ومساعدة بعضهم البعض من أجل بناء مجتمع أكثر ديمقراطية وانفتاحاً”.

  ويدخل برنامج الشراكة الدنماركية العربية في هذه الأيام عقده الثاني، فمنذ تم اطلاقه في نهاية عام 2003 مر البرنامج بمحطات عديدة وشكل مظلة هامة لعدة مشاريع ولقاءات وانجازات دنماركية في مجال الحريات والحكم الرشيد والإعلام المستقل وتنمية المجتمع المدني إضافة إلى تمكنه من خلق أرضية قوية وخصبة للحوار والتعاون بين الدنمارك والعالم العربي.

 ومنذ عام 2003، كان برنامج الشراكة الدنماركية العربية (DAPP) ركيزة أساسية في السياسة الخارجية الدنماركية في ما يتعلق بمنطقة الشرق الأوسط.و يدعم برنامج الشراكة عمليات الإصلاح السياسي والتحول الديمقراطي، كما أنه يشجع على الحوار بين الدنمارك والعالم العربي .

صور من فعاليات اليوم المفتوح:

محتوى رقمي