معرض في كوبنهاجن يعرض جوانب من حياة العمال في مصر وتونس

جانب من المعرض

في نهاية شهر مارس/اذار الماضي افتتح في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن معرض صور فوتغرافية عن حياة العمال في مصر وتونس كبادرة تعتبر الأولى من نوعها على مستوى البلاد. ويأتي هذا المعرض كجزء من حملة ينظمها مجلس النقابات الدنماركية للتعاون الدولي تحت اسم ” نحو مستقبل أفضل” ومن المقرر ان تستمر حتى نهاية هذا العام.

 وحول الهدف من المعرض يقول مسؤول قسم الشرق الأوسط في المجلس هنريك ألس: ” هدفنها هو فتح حوار حول الربيع العربي والاحداث والشرق الأوسط  وتأثيرها على حياة العمال في البلدان العربية وتسليط الضوء على بيئة العمل هناك من أجل ان يتعرف العمال والمواطنين الدنماركيين على ذلك”.

المعرض هو جزء من حملة تعريفية بأوضاع العمال في العرب ننظمها هذا العام  حيث من المقرر ان يتنقل هذا المعرض في عدة مدارس تقنية دنماركية ومصانع وأماكن عمل”. هنريك ألس

ويضيف ألس :” الجميع يدركون الدور الكبير الذي لعبه العمال ونقاباتهم في الثورات العربية ، وفي هذا المعرض نستخدم الصور لإيصال هذه الرسالة للجمهور الدنماركي  وبالتأكيد فالصورة تعبر أفضل من الف كلمة”. و يروى المعرض الذي التقط صوره المصوران الصحفيان  أحمد هيمن و كارستن سنايبيرغ من مصر والدنمارك.

المعرض سينتقل للبدان العربية

وتتناول الصور حياة ستة عمال اثنين من تونس وأربعة من مصر، حيث تعرض زوايا مختلفة من أماكن عملهم و تظهر جوانب من حياتهم اليومية والعائلية.

ويشير ألس أن هذا المعرض يكتسب أهمية كبيرة لأنه يأتي بعد  عامين من انطلاق الثورات العربية ويبرز صور لا تتناولها أجهزة الإعلام في تغطيتها للأحداث ويضيف ” هذا المعرض هو جزء من حملة تعريفية بأوضاع العمال في العرب ننظمها هذا العام  حيث من المقرر ان يتنقل هذا المعرض في عدة مدارس تقنية دنماركية ومصانع وأماكن عمل  لكي يتعرف العمال في الدنمارك عن قرب على طبيعة عمل أقرانهم في البلدان العربية”.

 ويردف ألس قائلاً: ” فعلى سبيل المثال الصور التي تتناول حياة الحدادين في مدينة الاسكندرية سيتم عرضها في مدرسة للحدادين في مدينة سكولنده الدنماركية وبذلك نفتح حوار بين العمال الدنماركيين والمصريين عن طريق الصور”.

وبين ألس أن المجلس قد أصدر كتاب فوتغرافي عن المعرض باللغة العربية والدنماركية  يحتوي على جميع الصور وسيتم ايضا توزيعه في الدنمارك والعالم العربي وأنه من المقرر أن ينتقل المعرض إلى تونس ومصر خلال هذا العام  ليتم إطلاع الجمهور العربي على أحوال العمال العرب. وحسب ألس فإن شركاء المجلس في تونس ابدوا سعادة كبيرة بالمعرض والكتاب الفتوغرافي.
ومن الجدير بالذكر ان المجلس يقوم بعدة مشاريع مشتركة في كل من تونس ومصر والمغرب من أجل توفير بيئة عمل أفضل للعمال وتعزيز حقوقهم.

محتوى رقمي