ندوة حول الحوار الاجتماعي في المغرب

صورة أرشيفية

كجزء من عملية تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية المغربية في أعقاب الانتفاضات العربية، التقى أطراف سوق العمل المغربي في ندوة لمدة يومين في شهر سبتمبر/أيلول حول الحوار الاجتماعي والوساطة وتسوية النزاعات في إطار مشروع التعاون الذي ينفذه اتحاد الصناعات الدنماركية بدعم من برنامج الشراكة الدنماركية العربية.

وبحضور أكثر من 40 مشاركاً، كان الهدف من الندوة تعزيز الحوار الاجتماعي في المغرب، وبالتالي تعزيز التنمية الديمقراطية والنمو الاقتصادي. حيث  كان من بين المشاركين وزارة العمل، ووزارة الإدارة العامة ومنظمة تضم أهم أرباب العمل المغاربة، ومنظمة(CGEM) ، والنقابات الخمس الأكثر تمثيلاً،  بالإضافة إلى منظمات(UMT) ، و(UGTM) ، و(CDT) ، و  (FDT)و (UNTM).

وتم تنظيم الندوة من قبل اتحاد الصناعات الدنماركية ومجلس اتحادات العمال الدنماركية بالتعاون مع مجلس إتحاد العمال الدنماركي للتعاون الدولي(LO/FTF) ، وبفضل جهود السيد م. تشارلز نوبين، وهو أخصائي في سوق العمل وموظف سابق في منظمة العمل الدولية ومستشار رئيس جنوب أفريقيا السابق نيلسون مانديلا.

يذكر أن السيد م. نوبين شارك في العملية الانتقالية التي شهدتها جنوب أفريقيا بعد انتهاء نظام الأبارتهايد العنصري، وتأسيس الديمقراطية في جنوب أفريقيا والبدأ بعملية الحوار الإجتماعي. وبمساعدة السيد م. نوبين، حددت الأطراف المغربية وسائل وطرق لتطوير سوق العمل المغربي.

وساهمت الندوة بشكل مثمر بتعزيز العلاقات بين الأطراف الفاعلة في سوق العمل في المغرب وشكلت خطوة هامة نحو حوار اجتماعي أكثر فاعلية. وكان لها أيضاً دوراً فاعلاً في تحسين مناخ عمل القطاع الخاص فضلاً عن بناء الروابط التجارية وجذب الاستثمارات بين المغرب والدنمارك.

محتوى رقمي