وزيرا الخارجية والتنمية: من المفرح أن تذهب جائزة نوبل للسلام إلى ثلاث نساء

صورة خاصة

اعتبر كل من وزير الخارجية- فيلي سونديل- ووزير التعاون الإنمائي – كريستيان فريس باك- اختيار لجنة جائزة نوبل لثلاث نساء للحصول على الجائزة الشهيرة بأنه اعترافاً بدور المرأة الحاسم في إرساء أطر السلام والاستقرار في العالم.

وفي تصريح لوزير الخارجية- فيلي سونديل- ووزير التعاون الإنمائي – كريستيان فريس باك- قالا: “من المفرح للغاية أن تذهب جائزة نوبل للسلام هذا العام إلى ثلاث نساء أقوياء الشخصية، أبدت كل واحدة منهن شجاعة وقوة في خدمة السلام، فقد كافحن بأرواحهن في ليبيريا واليمن من أجل إرساء السلام وتقوية احترام حقوق الإنسان”.

وكانت ليما غبوي قد قامت عن طريق خلق تيار سياسي مكون من نساء يرتدين الأبيض وباستخدام وسائل سلمية، بالمساهمة في تأمين السلام في ليبيريا في عام 2003 بعد أربعة عشر سنة من الحرب الأهلية المدمرة.

من المفرح للغاية أن تذهب جائزة نوبل للسلام هذا العام إلى ثلاث نساء أقوياء الشخصية، أبدت كل واحدة منهن شجاعة وقوة في خدمة السلام”. وزير التعاون الإنمائي – كريستيان فريس باك

أما إيلين جونسون سيرليف فليست فقط أول امرأة إفريقية يتم انتخابها لمنصب رئيس البلاد، وإنما حققت فضلاً عن ذلك نتائج مبهرة في مساعيها لتأمين سلام دائم ومستقبل أفضل لشعب ليبيريا.

وكذلك  الحال مع الناشطة اليمنية توكل كرمان التي بذلت جهدها مضحية بحياتها دفاعاً وتوطيداً للديمقراطية وحقوق الإنسان في اليمن، وتعد كل واحدة من الثلاث نساء رمزاً في حد ذاتها على أن انخراط النساء في المعركة من أجل السلام والديمقراطية والتنمية ليس مسألة أخلاقية اختيارية، وإنما هي ضرورة من أجل تأمين العالم الذي نعيش جميعاً فيه، حسب تعبير الوزيرين.

هذا التقرير تم نشره على موقع وزارة الخارجية الدنماركية باللغة الدنماركية وتم ترجمته إلى اللغة العربية.

محتوى رقمي