التعاون الأكاديمي يفتح آفاق جديدة أمام الطلاب الأردنيين والدنماركيين

الوفد الطلابي الأردني شارك في عدة جلسات نقاشية في الجامعات الدنماركية - صورة خاصة

على مدار أسبوعين شارك وفد طلابي أردني في دورة أكاديمية ودراسية في الدنمارك، حيث زار الطلاب والطالبات من كلية الدراسات الدولية في الجامعة الأردنية عدة مدن دنماركية وأطلعوا عن قرب على نظام التعليم في البلاد، كما تعرفوا على طبيعة عمل البرلمان الدنماركي ونقابات العمال واتحاد الصناعات إلى جانب حضور عدة جلسات نقاشية حول العلاقة بين الدول الأوربية والأردن.

 وحول أهداف التعاون وزيارة الوفد الأردني قال منسق المشروع بو فيستيرغورد الذي يقع مقره الرئيسي في جامعة جنوب الدنمارك في مدينة أودنسه:”الدورة التي يتم تنظيمها في خريف كل عام تمنح الطلاب الأردنيين فرصة مميزة ليس فقط للتعرف بل أيضاً والمشاركة في النظام الأكاديمي الدنماركي، حيث أن الطلاب يتابعون مساق كامل في جامعة جنوب الدنمارك بمشاركة طلاب دنماركيين وأوروبيين  مما يعطيهم انطباع مباشر عن منظومة التعليم ويفتح أمامهم أبواب البحث العلمي من خلال المكتبات العلمية المتوفرة في الجامعات الدنماركية”

الطلاب الأردنيين يتابعونخلال الدورة  مساق كامل في جامعة جنوب الدنمارك بمشاركة طلاب دنماركيين وأوروبيين  مما يعطيهم انطباع مباشر عن منظومة التعليم ويفتح أمامهم أبواب البحث العلمي من خلال المكتبات العلمية المتوفرة في الجامعات الدنماركية”. منسق المشروع بو فيستيرغورد

  وأشار فيستيرغورد إلى أن هذه الزيارة تأتي في إطار أحد الأنشطة الرئيسية التي يديرها مشروع التعاون وهو برنامج الماجستير في “الآفاق المتوسطية ​​” للطلبة الأردنيين في كلية الدراسات الدولية في الجامعة الأردنية وللطلاب الدنماركيين والأوروبيين في مركز الدراسات الشرق أوسطية في جامعة جنوب الدنمارك. وتركز الدورة على الاتحاد الأوروبي كلاعبٍ أساسي في السياسة الخارجية وعلى قضية الأمن في المنطقة، والسياسات الأوروبية المتعلقة بالشراكة والجوار، وعلى عملية برشلونة ومحاولات تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان في الدول العربية”.

وأوضح فيستيرغورد أن المشروع شهد تطور ملحوظ على مدار السنوات الماضية وأضاف:” لقد استطاع المشروع توسيع فعالياته في الفترة الماضية ونجح في تنظيم مؤتمرات أكاديمية ورحلات دراسية إلى الجامعات الأردنية والدنماركية شارك فيها عشرات الطلاب، مما ساهم في تدعيم جسور التواصل والمعرفة وفتح الباب أمام العديد من المشاركين لتنمية قدراتهم وخبراتهم وأعطاهم فرصة مميزة للتعرف على عالم أكاديمي يختلف عن ما يعرفونه في بلدانهم الأم”.

 وأكد فيستيرغورد على أن المشروع بنشاطاته المتعددة في الدنمارك والأردن يساهم في تنمية قدرات الطلاب وتأهيلهم لسوق العمل حيث أنه تم خلال هذه الدورة زيارة اتحاد الصناعات الدنماركية ومجلس النقابات الدنماركية للتعاون الدولي.

 وفي أمسية نقاشية احتضنتها كلية العلوم السياسية في جامعة كوبنهاجن شرح الوفد الطلابي الأردني طبيعة الحياة الأكاديمية في البلاد وطموحات الشباب ومشاكلهم وسط تفاعل كبير من قبل الطلاب الدنماركيين.

حوار مباشر وتبادل ثقافي 

 وعلى هامش الأمسية قال الطالب شادي أحمد ابو رمان ماجستير دراسات أمريكية في الجامعة الأردنية:” كانت تجربة رائعة  بالنسبة لي، حيث تعرفت على أساليب تعملية جديدة و تعرفنا على طلاب من عدة بلدان أوروبية وايضا من الدنمارك ، اتطلعنا على عدة جوانب من العملية البرلمانية والتعليمية في البلاد والنقاش المباشر مع الدنماركيين كان له أثر إيجابي على الطرفيين”.

واضاف أبو رمان:” تفاجئنا ان هناك نسبة قليلة من الطلبة الدنماركيين يتجوهون للتعليم الجامعي  البرنامج يعطي الفكرة الصحيحة ويبنى الجسور بين البلدين بفضل أن يكون على مدى أكبر “.

عن المشروع
يعتبر مشروع التعاون الجامعي الدنماركي الأردني من المشاريع المختلفة التي تم إطلاقها في إطار برنامج الشراكة الدنماركية الأردنية، الذي تم توقيعه بين الحكومتين الدنماركية والأردنية في شهر أغسطس/آب عام 2005.  موقع المشروع الالكتروني

 ومن جانبها لفتت طالبة الماجستير في الجامعة الأردنية ألاء النظر إلى أهمية التبادل الثقافي في المشروع حيث أنه يعطي فرصة لبناء جسور تعارفية وثقافية وأضافت: ” في نقاشنا مع الطلبة الدنماركيين والأوربيين نجحنا في تجاوز الصور النمطية من خلال الدراسة  بفضل  الحوار المباشر بيننا واطلعنا على تجربة غنية في المجال السياسي  والإعلامي وكيفية عمل النقابات وكذلك اتحاد الصناعات الدنماركية “.

 هذا ومن المقرر أن ينظم مشروع التعاون الجامعي الدنماركي الأردني بالتعاون مع مؤسسة لوياك المخيم الثاني للإبداع والابتكار في الفترة ما بين 17-26/ 1 / 2015 في العاصمة الأردنية عمان بهدف تزويد 30 طالب من مختلف التخصصات الاكاديمية بالمهارات الابتكارية الجديدة التي يحتاجونها ليصبحوا أكثر قابلية للتوظيف، اضافة الى سد الفجوة بين إمدادات نظام التعليم الأردني من القوى العاملة واحتياجات سوق العمل الاردني. كما يهدف الى الربط بين ما تعلمه الطالب في الجامعة بالمشاكل والمعوقات التي قد تواجههم في حياتهم اليومية .

شاهد مجموعة من الصور لزيارة الوفد للدنمارك 

محتوى رقميجزء من