تعاون شبابي دنماركي عربي لتنمية القدرات القيادية

تصوير: أنا ماي فلوهولم

شارك أربعة شباب من جمعية الهلال الأحمر في الأردن وفلسطين وستة شباب من القسم الشبابي التابع لجمعية الصليب الأحمر الدنماركية في دورة تدريبية لإعداد القادة أقيمت في مدينتي كوبنهاجن وكولينج في بداية شهر مارس الماضي، حيث اكتسب المشاركون قدرات جديدة في إدارة المشاريع ضمن الاطار المنطقي، تطوير المنظمات، مهارات الاتصال والتواصل، الادارة المالية، عملية التيسير، وإدارة الصراع وإيجاد الحلول في ظل الاوضاع المختلفة وتأييد الأفكار في ظل المفاوضات بالإضافة إلى تطبيق فعاليات مجتمعية لكلا الجنسين ودمجهم معًا .

وتأتي هذه الدورة كجزء من برنامج الشراكة بين جمعية الصليب الأحمر الدنماركية الشبابية والقسم الشبابي في الهلال الأحمر الأردني والقسم الشبابي في الهلال الأحمر الفلسطيني الذي من المقرر أن يتم خلاله عقد نشاطات مشتركة على مدار الأشهر القادمة سيقوم خلالها ثلاثة شباب من الصليب الأحمر الدنماركي بالتطوع لمدة ثلاثة أشهر في كل من الخليل والقدس وعمان ومأدبا.

هذه الدورة فتحت أعيني على أهمية فهم البيئة  المحلية للمشاريع بشكل افضل و كنت مسرور بالاهتمام الكبير من قبل الشباب الدنماركيين ورغبتهم في معرفة المزيد عن الشرق الأوسط وعن الثقافة العربية وطريقة العمل التطوعي في البلدان العربي”. فاروق الرشدان

وسيعمل الشباب الدنماركيين والعرب على تطوير مبادرات ومشاريع رياضية لمساعدة الأطفال ذوي الاحتياجات والمعرضين للمخاطر في المناطق المهمشة بهدف توفير جو دراسي ومعيشي أفضل لهم.

 وحول الفائدة التي جناها من الدورة في الدنمارك يقول الشاب جودت المحتسب من الهلال الأحمر الفلسطيني والمقيم في مدينة الخليل في الضفة الغربية: ”  استفدنا معلومات أكثر حول كيفية ادارة المشاريع وإدارة الوقت  ووكانت فرصة جميلة لترتيب  معلوماتنا حول آليات الإتصال والتواصل و التعرف على مفهوم العنف واللاعنف وإدار ة الصراع والجندر، لقد كانت مواضيع كثير حلوة ومميزة  واسلوب في التدريب متنوع ، أنا أرى أن تواجدنا مهم جدا واكسبنا خبرة خصوصا بعد الاطلاع على تجارب الآخرين”.

أما الشاب قاسم طوبال والذي يعمل في الهلال الأحمر الفلسطيني في مدينة القدس فقال ” مشروع الشراكة بيننا وبين قسم الشباب في الصليب الأحمر الدنماركي  يتمحور حول تبادل الخبرات والعلاقة هي ندية ولقد اكتسبت عدة أدوت تساعدني في تحسين قدراتي في طريق الاتصال وحل الصراعات وكان المدربين متمكنين وقويين والميسرين كذللك”.

ويضيف طوبال الذي يعتبر من أحد أهم القادة الشباب في جمعيته “بالرغم من أنه كان عندي بعض الأساسيات ولكني قدرت أن ابني عليها وأثبت قاعدتي واثقف نفسي وأصبح لدي مادة جيدة وقاعدة قوية أستطيع أن أبني عليه”.

اكتساب خبرات جديدة

ومن جانبه أعرب الشاب فراش شوابكة من الهلال الأحمر الأردني فرع مأدبا عن سعادته بالمشاركة في هذه الدورة التدريبية وقال :”كان في تعاون من جميع الشباب وقد اكتسبت العديد من الخبرات وتعرفت على ثقافات متعددة ستعطيني فرصة  لتنفيذ المشاريع بطريقة أكثر فاعلية ومهنية  باستخدام الأساليب والطرق التي تم تدريبنا عليها مع شركاؤنا الدنماركيين”.

ويضيف فراس الذي يملك خبرة طويلة في مجال التطوع ” في الأردن نسبة الشباب عالية وكلنا نعرف أن الشباب يملكون طاقة كبيرة للتغيير الإيجابي، وبدايتي مع المشروع الدنماركي كانت في  عام 2009 حيث عملنا على تنظيم نشاطات رياضية  ومساعدة الأطفال في الواجبات المنزلية والأشغال اليدوية حتى يستطيع الشباب تعلم مهنة يستطيعون من خلالها توفير مصدر دخل”.

 أما الشاب فاروق الرشدان المتطوع في  الهلال الأحمر الأردني فرع العاصمة عمان فيقول: ”  لقد لاحظت تفاعل كبير وكان هناك استفادة كبيرة حول أساليب جديدة في إدارة المشروع خصوصا في ما يتعلق وضع الأهداف واليات إدارة المشروع ولقد استفدنا من ورشة ادارة النزاع خصوصا  لأننا نواجه بعض النزاعات عند تطبيق بعض المشاريع”.

ويردف قائلا :” هذه الدورة فتحت أعيني على أهمية فهم البيئة  المحلية للمشاريع بشكل افضل و كنت مسرور بالاهتمام الكبير من قبل الشباب الدنماركيين ورغبتهم في معرفة المزيد عن الشرق الأوسط وعن الثقافة العربية وطريقة العمل التطوعي في البلدان العربي”.

ويتواجد الآن في الأردن وفلسطين ستة متطوعين دنماركيين يعملون على تطبيق وتنفيذ عدة مشاريع في عمان وأربد وعجلون والعقبة ومأدبا والخليل والقدس.

محتوى رقمي