شبكة نقابية تسعى لتحسين ظروف المرأة العاملة

المشاركات العربيات في المنتدى النسوي الإسكندنافي كان لهن مساهمة مميزة في الفعاليات (صورة خاصة)

شاركت مجموعة من النقابيات العربيات في المنتدى النسوي الإسكندنافي الذي استضافته مدينة مالمو السويدية في الفترة 12-15 يونيو/حزيران الماضي، وتأتي هذه المشاركة كجزء من فعاليات الشبكة العربية الدنماركية للنقابيات من أجل المساواة التي تم تأسيسها قبل عام بمبادرة من مجموعة من النقابيات من مصر وتونس والبحرين والدنمارك بهدف تسليط الضوء على قضية تمثيل النقابيات في المواقع القيادية ومشاركتهن في صنع القرار و إدراج قضاياهن على الأنشطة واللجان النقابية. ويعتبر المنتدى من أهم التجمعات النسوية  حيث شاركت فيه آلاف النشاطات النسويات والخبيرات وطيف واسع من السياسيين والأكاديميين من الدول الإسكندنافية وكافة دول العالم.
 

مشاركتنا في المنتدى منحتنا فرصة للاطلاع على التجارب النسوية المختلفة بين البلدان وكذلك نضالاتها وتم فتح الباب أمامنا  للتعريف بنضال المرأة التونسية  وطرق عملنا  في المجال النسائي”. النقابية التونسية عزيزة النبزي

النقابية المصرية رنا حمدي رئيسة لجنة العلاقات الخارجية في التحالف المدني لحقوق الإنسان عبرت عن سعادتها بالمشاركة في المنتدى وأضافت:” لاحظت أن المنتدى يتناول عدة قضايا هامة جداً بالنسبة للمرأة العربية والعالمية  حيث تم الحديث عن الابعاد القانونية والسياسية والاجتماعية لمشاركة المرأة في الحياة السياسية وكذلك نشاطها في منظمات المجتمع المدني، وهذا شكل لي فرصة لتبادل الخبرات حيث تعرفت على عدة تجارب نسوية ومشاريع تتناول حقوق المرأة وقمت أيضا بتعريفهم بوضع المرأة في مصر وشعرت أن هناك دعم لأفكارنا ولمشاريعنا وبالتأكيد هذا المنتدى شكل إضافة جديدة للتعاون بين الجمعيات العربية والإسكندنافية”.

 وبدورها قالت النقابية التونسية عزيزة النبزي من الاتحاد العام التونسي للشغل  أشارت إلى أن المشاركة في هذا المنتدى ستساهم في دعم عمل الشبكة وأضافت:”مشاركتنا في المنتدى منحتنا فرصة للاطلاع على التجارب النسوية المختلفة بين البلدان وكذلك نضالاتها وتم فتح الباب أمامنا  للتعريف بنضال المرأة التونسية  وطرق عملنا  في المجال النسائي“.

أهمية الشبكة وعملها

 وقد قامت الشبكة بتنظيم عدة فعاليات منذ انطلاقها حيث عقدت في أكتوبر الماضي ورشة عمل على مدى أربعة أيام بالقاهرة بالتعاون بين مؤسسة المرأة الجديدة ومجلس اتحاد العمال الدنماركي للتعاون الدولي، ضمت نقابيات من مصر وتونس والبحرين والدنمارك،  وتضمنت الجلسات مناقشة شروط العمل اللائق وحقوق النساء واتفاقية إلغاء جميع أشكال التمييز ضد النساء، والتمييز الايجابي وتمثيل النساء في النقابات ، وكذلك تمثيل النقابيات في عملية المفاوضة الجماعية والحوار المجتمعي حول قضايا العمال والعاملات، كما تم التدريب على آليات الحشد وكسب التأييد ومهارات الاتصال والتواصل.

ومن جانبها قالت نهلة عبد العظيم من اتحاد عمال مصر الديمقراطي :” هذه هو الاجتماع الثالث لنا حيث كان الاجتماع الأول في مصر والثاني في تونس و نحن سعيدون جداً بهذا التفاعل بهذا التجمع  تبادل الخبرات بين المؤسسات والجمعيات وهذا شكل إضافة إيجابية لنا  حيث تعرفنا على الاتفاقيات والمعاهدات التي يجب أن تشارك فيها الدول وتوقع عليها”.

وتسلط الشبكة في نشاطاتها الضوء على قضايا التمييز وعدم المساواة في العمل كارتفاع معدلات البطالة بين النساء، واتساع الفجوة النوعية في الأجور لصالح الرجال، والتحرش الجنسي بالنساء في أماكن العمل، وعدم تفعيل الاتفاقيات الدولية وخاصة اتفاقية منظمة العمل المتعلقة بحماية الأمومة.

محتوى رقميجزء من