لقاء شبابي في المغرب يدعم الشراكة وينمي القدرات

عشرات الشباب من الدنمارك والمغرب وعدة دول عربية وأفريقية شاركوا في المنتدى (تصوير: يانيه أندرسين)

شارك العشرات من الشباب العرب والدنماركيين إلى جانب شباب من أوغندا وهندوراس والنيبال في اللقاء السنوي للجمعيات التي تجمعها شراكة في إطار صندوق المجلس الشبابي الدنماركي المشترك  (DUF)لدعم المبادرات الشبابية في عدة مناطق من العالم والذي تم عقده في الأسبوع الأول من شهر مايو/أيار الحالي في العاصمة المغربية الرباط.

وعبر السفير الدنماركي في المغرب ميكائيل لوند يبسين عن سعادته للقاء الشباب وقال:” هذا اللقاء يفتح المجال أمام الشباب للتعرف على  الثقافات المختلفة وبناء الجسور التعاونية من أجل تبادل الخبرات واكتساب الخبرات والمهارات في مجال الحوار والعمل المؤسساتي والشبابي”.  وحث السفير الشباب على مواصلة العمل من أجل خدمة مجتمعاتهم المحلية وتحقيق أحلامهم في مستقبل أفضل.

 وبدورها قالت مديرة المشاريع الدولية في المجلس المشترك للشباب في الدنمارك  هيليني هورسبرغ:” كنت سعيدة كثيرا بحضوري هنا اللقاء حيث اجتمع شباب فاعلين من الدول التي يعمل معها المجلس الشبابي، حيث تعرفنا على المشاريع المشتركة وبلا شك تعرفنا بشكل أكبر على العمل الشبابي في المغرب”.

وأضافت: ” تنظيم لقاء بهذا الحجم يتطلب العديد من الموارد والإرادة القوية في المساهمة الإيجابية في تنمية المشاريع الشبابية ونحن لدينا خبرات كثيرة في هذا المجال وخصوصا مجال تجميع الشباب أصحاب الافكار المشتركة  ومنحهم فرصة للعمل في هدوء لتطوير أفكارهم وتطوير مشاريعهم وهذا ما نجسده من خلال هذا اللقاء”.

هذا اللقاء يفتح المجال أمام الشباب للتعرف على  الثقافات المختلفة وبناء الجسور التعاونية من أجل تبادل الخبرات واكتساب الخبرات والمهارات في مجال الحوار والعمل المؤسساتي والشبابي” السفير الدنماركي في المغرب ميكائيل لوند يبسين

وشددت هورسبرغ على أن هذه اللقاءات يكون لها دور إلهامي للشباب وأثبتت التجربة أنها طريقة مجدية للتعلم واكتساب الخبرات على المستوى الدولي.

وزار المشاركون والمشاركات في اللقاء عدة جمعيات ومؤسسات مغربية شبابية على هامش البرنامج الرسمي، كما تم تنظيم دعوة لمجموعة من المنظمات الشبابية المغربية لتقديم أفكارها وبرامجها خلال أمسية تشبيكية.

المشاركة الدنماركية تونه موجيند روستبول والتي تعمل في جمعية تضم عدة نوادي  تهتم بأفلام الأطفال تجمعها شراكة مع جمعيات عربية وتساهم في تقوية صناعة هذه الأفلام قالت حول الهدف من مشاركتها في اللقاء:” لقد استفدت كثيرا من هذا اللقاء، فأنا عضو في مجلس إدارة جمعيتنا التي تعمل في مجال أفلام الأطفال وكنت بحاجة للتعرف على أدوات جديدة في ما يتعلق بخلق جدوى للمشاريع ونحن سعداء جداً أيضا لأننا تمكنا خلال هذا اللقاء بتدشين شراكة مع جمعية مغربية نأمل أن تساهم في انجاح أفكارنا المشتركة”.

تعزيز الشراكة ودعم المشاريع المستقبلية

 المشاركة  المغربية نوال كردادي من الدار العائلية القروية للتوجيه والتكوين في أولاد سعيد أوضحت أن مشاركتها في هذا اللقاء عززت تفهمها للعمل الشبابي ودعمت إيمانها بأهمية بناء الجسور بين الجمعيات الشبابية من أجل تحقيق الأهداف المشتركة وقالت:” نحن نعمل مع جمعية الشباب الفلاحي الدنماركي منذ عدة سنوات وهذه الشراكة ساهمت في دعم دراستنا وبرامجنا التكوينية في الدار العائليةظن وفي هذا اللقاء كان أمامنا فرصة لتعريف المشاركين بمشروعنا والتحديات التي واجهتنا خلال العمل وكيف تغلب عليها”.

 وبدوره قال الشباب الدنماركي أندرس جريدال بيرنير من جمعية بيفروست الدنماركية والتي تجمعها مشروع شراكة مع منتدى السلام والحرية الشبابي الفلسطيني أن اللقاء منحه فرصة فريدة من نوعها للتعرف على المشاريع المختلفة التي يدعهما صندوق المجلس الشبابي الدنماركي المشترك (الدوف) وفي نفس الوقت تبادل الأفكار والخبرات وتقييم المراحل السابقة وأضاف:” الاجتماع مع شركائنا من فلسطين في المغرب يحمل قدر كبير من الأهمية لأنه يعطينا المساحة اللازمة لمناقشة مشاريعنا المشتركة بعيداً عن المشاغل اليومية، كما أنه يمنحنا القدرة على الاحتكاك مع تجارب المؤسسات الشبابية الأخرى والاستفادة من خبراتهم في هذا المجال”.

واشار بيرنير إلى أن وجود الخبراء من المجلس الشبابي الدنماركي المشترك في اللقاء وتواصلهم المباشر مع المشاركين يسهل عملية كتابة أفكار المشاريع وطريقة مراقبتها.

ومن جانبها عبرت مستشارة المشاريع من المجلس الشبابي المشترك في الدنمارك  كاترينا كريستيانسن عن أهمية اللقاء في تنمية وتطوير عمل المجلس وأضافت:” اللقاء شكل نافذة هامة للتعرف على المشاريع التي ندعمها وبذلك تعزز فهمنا للنجاحات التي تم تحقيقها والتحديات التي يواجها العاملين بالمشاريع، فمن خلاله نتجاوز العمل الروتيني عبر البريد الالكتروني والهاتف إلى التواصل المباشر مع الجمعيات الشبابية مما يساهم في تطوير الأفكار بشكل أسرع”.

وأشارت كريستيانسن إلى أن تجميع شباب من عدة أقطار من العالم في حد ذاته يعتبر فرصة هامة ومفيدة للتعرف على الثقافات المختلفة وطرق العمل التي يتبعونها في بلادهم.

 يذكر أن المجلس الشبابي الدنماركي المشترك يدعم في إطار برنامج الشراكة الدنماركية العربية مشاريع شراكة شبابية بين الدنمارك وعدة دول عربية في مجال تنمية القدرات والمشاركة السياسية والحريات.

محتوى رقميجزء من