وفد كشفي تونسي يشارك في دورة إعلامية في الدنمارك

جانب من الدورة التدريبية التي استمرت على مدار ثلاثة أيام (صورة خاصة)

شارك فريق من القائدات والقادة في الكشافة التونسية في دورة تدريبية تخصصية في ميدان الإعلام الكشفي في الفترة 3-6 أبريل/ نيسان الجاري  في مقر الكشافة الدنماركية في العاصمة كوبنهاجن، وشملت الدورة محاضرات في مجال الإعلام وورشات عمل حول فن التصوير الصحفي كما عمل الفريق الزائر مع عدة فرق كشفية محلية دنماركية في نشاطات مختلفة حيث تبادلوا الخبرات في المجال الإعلامي على مدار الأيام الثلاثة. وتأتي هذه الدورة في إطار مشروع الشراكة بين الكشافة الدنماركية والتونسية  “قادة المستقبل” الذي تم تدشينه قبل عامين.

 وضم الوفد التونسي كل من  القائدات والقادة وسام التياهي وجهاد بالحاج يوسف وفيصل المراكشي وهناء كاروس ودرصاف الكيلاني وحول أهمية الدورة كتبت الكشافة التونسية على صفحتها الرسمية على موقع الفيسبوك :”  تعتبر هذه الدورة فرصة هامة لأبنائنا الكشافين في المجال الإعلامي لاكتساب خبرات إضافية نسعى بها لدعم صورة الحركة الكشفية وتنميتها في وقت يشهد فيه عالمنا كثيرا من المتناقضات وفي زمن حرية التعبير وطغيان ثقافة الصورة، ويسعى فريق الإعلام الكشفي التونسي عبر هذه الدورات  إلى  تطوير قدرات أعضاء الفريق لخدمة الحركة الكشفية”.

اكتشفنا أننا قطعنا شوط كبير خلال الدورات التدريبية في تونس والذي ينقصنا هو ترتيب العمل والوقت فوضعنا خلال هذه الدورة النقاط على الحروف واستطعنا التخطيط ووضع الأهداف للمرحلة القادمة وكانت فرصة لبناء الفريق بين القادة التوانسة الذين جاؤوا من عدة ولايات تونسية”. فيصل المراكشي

 وعن انطباعها عن الدورة قالت القائدة  في الكشافة التونسية درصاف الكيلاني:” كانت دورة مفيدة جداً  فقد حصلنا خلالها على معلومات كثيرة،  فبالرغم من الاختلاف بين الحياة في تونس والدنمارك  إلا أننا استطعنا الاستفادة من تجربتهم في المجال الإعلامي وخصوصا عندما قمنا بمشاركة الفرق الدنماركية في جولة إعلامية ميدانية في أحد أحياء كوبنهاجن. “

ومن جانبها بينت القائدة في الكشافة التونسية هناء كاروس أن هذه الدورة كانت عبارة عن تكملة للدورات التي بدأها الفريق في تونس، حيث رسخت لدى المشاركين والمشاركات المفاهيم المتعلقة بالإعلام الجديد وأهمية الصورة في نقل الخبر.

واتفق معها القائد جهاد بالحاج وأضاف:” هذه أول زيارة لي للدنمارك ولم اشعر بأني غريب بحكم عالمية القواعد الكشفية، وقد اطلعنا خلال الأيام الماضية على نظريات جديدة في الإعلام ولمسنا أنه لا يوجد بعد في التفكير بيننا، وتعرفنا على وسائل ونظريات حول ترتيب الأفكار كان فيها الجانب العملي  وفهمنا أكثر آراء الدنماركيين وكيف يفكرون ورؤيتهم للشراكة”.

أما القائد فيصل المراكشي فقال:” اكتشفنا أننا قطعنا شوط كبير خلال الدورات التدريبية في تونس والذي ينقصنا هو ترتيب العمل والوقت فوضعنا خلال هذه الدورة النقاط على الحروف واستطعنا التخطيط ووضع الأهداف للمرحلة القادمة و كانت فرصة لبناء الفريق بين القادة التوانسة الذين جاؤوا من عدة ولايات تونسية”.

وبدوره قال القائد الكشفي وسام التياهي:” أهم شيء في هذه الدورة كان قدرتنا على بناء الفريق الواحد حيث عملنا مع الكشافة الدنماركيين بروح الفريق الواحد فهناك أربعة سنوات من العمل المشترك مع الدنمارك اتسمت بتبادل الخبرات والرغبة الحقيقة في التعرف على ثقافة الآخر وتاريخه”.

عن الشراكة الكشفية التونسية الدنماركية

 الشراكة بين الكشافة التونسية و الكشافة الدنماركية امتدت على مرّ السنوات الخمس الماضية. وكانت شراكة ناجحة جدا تقوم على مستوى رفيع من التعلم و الاحترام المتبادل للخلفية الحضارية والثقافية والعادات والتقاليد. ولقد قامت هذه الشراكة على المبادئ الكشفية التي هي الأساس المشترك للعمل بين المنظمتين. وتهدف إلى تعزيز التفاهم الثقافي بين المنظمتين ومن خلالهما المجتمعين التونسي والدنماركي، وتنمية العمل الكشفي بتونس والدنمارك ومزيد ترسيخ صورة الحركة الكشفية في البلدين.
طالع موقع الكشافة التونسيةطالع موقع الكشافة الدنماركية 

 وعن العمل مع الوفد التونسي قال القائد الكشفي الدنماركي ياكوب كريستيانسين :” لقد زرت تونس مرتين في السابق ولقيت ترحيب كبير من قبل الكشافة هناك وفي هذه الدورة كانوا في ضيافتي وشعرت بسعادة كبيرة وأنا أعرفهم على بلدي والثقافة الدنماركية، ولعل أكثر شيء لفت انتباهي هي الإرادة التي يمتلكوها وتصميمهم على المساهمة في تقوية الحركة الكشفية في بلادهم، وشعرت بأننا نتشارك في الكثير من القيم والأهداف بالرغم من الاختلاف في خلفياتنا الثقافية، وهذا ما يجعل هذه الشراكة هامة لكل الأطراف” .

  يذكر أن الكشافة التونسية والدنماركية قد وقعتا اتفاقية شراكة في بداية هذا العام تهدف إلى تعزيز التفاهم الثقافي بين المنظمتين وتقوية الروابط بينهما و تنمية العمل الكشفي في البلدين. وقد تم تحديد جملة الأنشطة و جدولها الزمني في ما يخص “المواطنة” و “الإستراتيجية” وفن القيادة” و” الأصوات الشابة” و “بعث المشاريع”.

 ويمتد التعاون الكشفي الدنماركي التونسي لعدة أعوام حيث كانت بداياته في عام 2008 وتم تجديده أكثر من مرة خلال السنوات الماضية.

وارتكزت الشراكة في بدايتها على التبادل الشبابي بين المنظمتين وفي عام 2012 انطلقت منظمة الكشافة التونسية في تنفيذ برنامج ضخم يمتد على سنتين و نصف أطلق عليه اسم “قادة المستقبل” لبعث و إدارة المشاريع حتى تساهم مع بقية مكونات المجتمع المدني التونسي في التخفيض من نسبة البطالة في تونس.

وقامت الكشافة التونسية من خلاله بدعم و تطوير العمل الكشفي بما يتلاءم مع واقع المجتمع ما بعد الثورة و العمل على تحسين صورة الحركة الكشفية كمنظمة ريادية في العمل الاجتماعي و التنموي.

شاهد مجموعة من صور الدورة التدريبية في الدنمارك بعدسة القائد فيصل المراكشي 

 

محتوى رقمي